حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
الإعلام بسنته عليه الصلاة والسلام بشرح سنن ابن ماجه الإمام

باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع

حدثنا العباس بن عبد العظيم، ثنا سليمان بن داود أبو أيوب الهاشمي، ثنا عبد الرحمن بن أبي الزناد عن موسى بن عقبة عن عبد الله بن الفضل، عن عبد الرحمن الأعرج، عن عبيد الله بن أبي رافع، عن علي بن أبي طالب قال: كان النبي إذا قام إلى الصلاة المكتوبة كبر ورفع يديه حتى تكونا حذو منكبيه، وإذا أراد أن يركع فعل مثل ذَلك . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف المذكور قبل، ومن طريقه رواه أبو داود بلفظٍ: ويفعل مثل ذلك إذا قضى قراءته، وإذا أراد أن يركع، ويصنعه إذا رفع من الركوع، ولا يرفع يديه في شيء من صلاته وهو قاعد، وإذا قام من السجدتين رفع يديه كذلك وكبر وهذا هو المذهب الموجب لتضعيف الطحاوي له، ورواه الترمذي عن محمود: ثنا أبو داود الطيالسي ثنا عبد العزيز بن أبي سلمة قال: حدثني عمي عن الأعرج بلفظ: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ إذا رفع رأسه من الركوع قال: سمع الله لمن حمده، ربنا ولك الحمد ملء السماوات والأرض وملء ما بينهما وملء ما شئت من شيء بعد . وقال: حديث علي حديث حسن صحيح، ورواه مطولاً ابن خزيمة في صحيحه، ورواه البزار في مسنده مطولا ثم قال: وهذا الكلام روى نحوه وقريبًا منه محمد بن مسلمة وأبو رافع، وجابر، وأتمهم لهذا الحديث كلاماً وأصحه إسنادا حديث علي، وإنما احتمله الناس على صلاة الليل - يعني: الدعوات التي فيه - .

وفي كتاب الخلال عن إسماعيل بن إسحاق الثقفي: سئل أبو عبد الله، عن حديث علي مرفوعاً في الرفع، فقال: صحيح . وفي التمهيد : روى عبد الرحمن بن خالد بن نجيح عن مالك، عن ابن شهاب، عن علي بن حسين، عن علي، ولا يصح فيه عن مالك إلا إرساله . ولما ذكر الدارمي حديث عاصم بن كليب، عن أبيه، عن علي أنه كان يرفع في التكبيرة الأولى ثم لا يرفع في شيء منها، رده بضعف أبي بكر النهشلي الرازي عن عاصم، وبأنّ علياً لا يجوز له ترك فعل النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ويفعل غيره .

وفي سنن البيهقي من حديث عيسى بن موسى عمن حدثه، عن مقاتل بن حيان عن الأصبع بن نباتة عن علي قال: لما نزلت هذه الآية على النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: ﴿فَصَلِّ لِرَبِّكَ وَانْحَرْ قال لجبريل: ما هذه النحيرة؟! فقال: إنها ليست بنحيرة، ولكنه يأمرك إذا تحرّمت للصلاة أن ترفع يديك إذا كبّرت، وإذا ركعت، وإذا رفعت رأسك من الركوع، فإنها صلاتنا وصلاة الملائكة . وقال صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ: رفع الأيدي من الاستكانة التي قال الله تعالى: فَمَا اسْتَكَانُوا لِرَبِّهِمْ وَمَا يَتَضَرَّعُونَ

ورد في أحاديث6 أحاديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث