باب رفع اليدين إذا ركع وإذا رفع رأسه من الركوع
حدثنا أيوب بن محمد الهاشمي ثنا عمر بن رياح عن عبد الله بن طاوس، عن أبيه عن ابن عباس: أن رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كان يرفع يديه عند كل تكبيرة . هذا حديث إسناده ضعيف؛ لضعف عمر بن أبي رياح أبي حفص الضرير البصري ؛ فإن أبا حفص الفلاس قال: هو دجال . وقال ابن حبان : يروي الموضوعات عن الثقات، لا يحل كتب حديثه إلا على التعجب .
وقال النسائي والدارقطني : متروك ، وفي كتاب أبي داود من حديث النضر بن كثير السعدي قال: صلى إلى جنبي عبد الله بن طاوس، فكان إذا سجد السجدة الأولى فرفع رأسه منها رفع يديه تلقاء وجهه فأنكرت ذلك، فقال: رأيت أبي يصنعه، وقال أبي: رأيت ابن عباس يصنعه، ولا أعلمه إلّا أنه قال: كان النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يصنعه . صححه ابن القطان، وقال أبو أحمد النيسابوري : هذا حديث منكر من حديث ابن طاوس، وعند أبي داود أيضا من حديث ابن لهيعة عن ميمون المكي: أنه رأى عبد الله بن الزبير، وصلى بهم يشير بكفيه حين يقوم، وحين يركع، وحين يسجد، وحين ينهض للقيام فيقوم فيشير بيديه، فانطلقت إلى ابن عباس فوصفت له هذه الإِشارة، فقال: إن أحببت أن تنظر إلى صلاة رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ فاقتد بصلاة ابن الزبير.