باب مَا يُكْرَهُ أَنْ يُضَحَّى بِهِ
حَدَّثَنَا أَبُو بَكْرِ بْنُ أَبِي شَيْبَةَ ، ثَنَا وَكِيعٌ ، ثَنَا سُفْيَانُ بْنُ عُيَيْنَةَ ، عَنْ سَلَمَةَ بْنِ كُهَيْلٍ ، عَنْ حُجَيَّةَ بْنِ عَدِيٍّ ، عَنْ عَلِيٍّ قَالَ : أَمَرَنَا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ قَوْلُهُ : ( أَنَّ نَسْتَشْرِفَ الْعَيْنَ وَالْأُذُنَ ) أَيْ : نَبْحَثَ عَنْهُمَا وَنَتَأَمَّلَ فِي حَالِهِمَا يَكُونُ فِيهِمَا عَيْبٌ ، قَالَ السُّيُوطِيُّ فِي حَاشِيَةِ التِّرْمِذِيِّ : اخْتُلِفَ فِي الْمُرَادِ هَلْ هُوَ مِنَ التَّأَمُّلِ وَالنَّظَرِ مِنْ قَوْلِهِمُ اسْتَشْرَفَ إِذَا نَظَرَ مِنْ مَكَانٍ مُرْتَفِعٍ ، فَإِنَّهُ أَمْكَنُ فِي النَّظَرِ وَالتَّأَمُّلِ وَهُوَ لِمُجَرَّدِ الْأَشْرَفِ بِأَنْ لَا يَكُونَ فِي عَيْنِهِ ، أَوْ أُذُنِهِ نَقْصٌ ، وَقِيلَ : الْمُرَادُ بِهِ كِبَرُ الْعُضْوِ مِنَ الْمَذْكُورِينَ ؛ لِأَنَّهُ يَدُلُّ عَلَى كَوْنِهِ أَصِيلًا فِي جِنْسِهِ ، قَالَ الْجَوْهَرِيُّ : أُذُنٌ شَرْقَاءُ أَيْ : طَوِيلَةٌ وَالْقَوْلُ الْأَوَّلُ هُوَ الْمَشْهُورُ .