حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
حاشية السندي على بن ماجه

باب التَّثَبُّتِ فِي الْفِتْنَةِ

حَدَّثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ بَشَّارٍ ، ثَنَا مُحَمَّدُ بْنُ جَعْفَرٍ ، ثَنَا عَوْفٌ ، عَنْ الْحَسَنِ ، ثَنَا السيد بْنُ الْمُتَشَمِّسِ قَالَ : ثَنَا أَبُو مُوسَى ، حدثنا رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أنَّ بَيْنَ يَدَيْ السَّاعَةِ لَهَرْجًا قَالَ : قُلْتُ : يَا رَسُولَ اللَّهِ مَا الْهَرْجُ ؟ قَالَ : الْقَتْلُ ، فَقَالَ بَعْضُ الْمُسْلِمِينَ : يَا رَسُولَ اللَّهِ إِنَّا نَقْتُلُ الْآنَ فِي الْعَامِ الْوَاحِدِ مِنْ الْمُشْرِكِينَ كَذَا وَكَذَا ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لَيْسَ بِقَتْلِ الْمُشْرِكِينَ وَلَكِنْ يَقْتُلُ بَعْضُكُمْ بَعْضًا حَتَّى يَقْتُلَ الرَّجُلُ جَارَهُ وَابْنَ عَمِّهِ وَذَا قَرَابَتِهِ ، فَقَالَ بَعْضُ الْقَوْمِ : يَا رَسُولَ اللَّهِ وَمَعَنَا عُقُولُنَا ذَلِكَ الْيَوْمَ ، فَقَالَ رَسُولُ اللَّهِ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - : لتُنْزَعُ عُقُولُ أَكْثَرِ ذَلِكَ الزَّمَانِ وَيَخْلُفُ لَهُ هَبَاءٌ مِنْ النَّاسِ لَا عُقُولَ لَهُمْ ، ثُمَّ قَالَ الْأَشْعَرِيُّ : وَايْمُ اللَّهِ إِنِّي لَأَظُنُّهَا مُدْرِكَتِي وَإِيَّاكُمْ ، وَايْمُ اللَّهِ مَا لِي وَلَكُمْ مِنْهَا مَخْرَجٌ إِنْ أَدْرَكَتْنَا فِيمَا عَهِدَ إِلَيْنَا نَبِيُّنَا - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ - أَنْ لا نَخْرُجَ كَمَا دَخَلْنَا فِيهَا قَوْلُهُ : ( لَا ) أَيْ : لَا عَقْلَ مَعَكُمْ ذَلِكَ الْيَوْمِ ، ثُمَّ بَيْنَ ذَلِكَ بِقَوْلِهِ تَنْزِعُ . إِلَخْ ( وَيَحْلِفُ لَهُ ) أَيْ : يَحْصُلُ ذَلِكَ النَّزْعُ ( هَبَاءٌ ) أَيْ : نَاسٌ بِمَنْزِلَةِ الْغُبَارِ ( إِنِّي لِأَظُنُّهَا ) أَيْ : تِلْكَ الْحَالَةَ ، وَفِي الزَّوَائِدِ : فِي إِسْنَادِهِ أَسِيدُ بْنُ الْمُنْتَشِرِ وَهُوَ وَهْمٌ وَالصَّوَابُ ابْنُ الْمُتَشَمِّسِ كَمَا هُوَ الصَّوَابُ .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث