وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ:
إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ
أخرجه ابن حبان في "صحيحه" (16 / 409) برقم: (7405) والحاكم في "مستدركه" (2 / 426) برقم: (3615) ، (2 / 475) برقم: (3795) والترمذي في "جامعه" (4 / 322) برقم: (2777) وأحمد في "مسنده" (5 / 2460) برقم: (11835) وأبو يعلى في "مسنده" (2 / 525) برقم: (1385)
إِنَّ الرَّجُلَ لَيَتَّكِئُ فِي الْجَنَّةِ مَسِيرَةَ سَبْعِينَ سَنَةً قَبْلَ أَنْ يَتَحَوَّلَ . ثُمَّ تَأْتِيَهِ امْرَأَةٌ [وفي رواية : امْرَأَتُهُ(١)] [وفي رواية : الْمَرْأَةُ(٢)] فَتَضْرِبُ عَلَى مَنْكِبَيْهِ [وفي رواية : فَتَقْرُبُ مِنْهُ(٣)] ، فَيَنْظُرُ وَجْهَهُ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ [وفي رواية : تُضِيءُ(٤)] مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ إِلَى الْمَغْرِبِ [وفي رواية : الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(٥)] ، فَتُسَلِّمُ عَلَيْهِمْ [وفي رواية : عَلَيْهِ(٦)] ، فَيَرُدُّ عَلَيْهَا السَّلَامَ وَيَسْأَلُهَا : مَنْ أَنْتِ ؟ فَتَقُولُ : أَنَا هِيَ الْمَزِيدُ [وفي رواية : وَتَقُولُ : أَنَا مِنَ(٧)] ، وَإِنَّهُ لَيَكُونُ [وفي رواية : يَكُونُ(٨)] عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا ، أَدْنَاهَا مِثْلُ النُّعْمَانِ مِنْ طُوبَى ، فَيَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يُرَى مُخُّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ ، وَإِنَّ عَلَيْهِمُ [وفي رواية : عَلَيْهَا مِنَ(٩)] [وفي رواية : عَلَيْهِنَّ(١٠)] التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ فِيهَا [وفي رواية : عَلَيْهَا(١١)] لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ [وفي رواية : فِي قَوْلِهِ عَزَّ وَجَلَّ : كَأَنَّهُنَّ الْيَاقُوتُ وَالْمَرْجَانُ قَالَ : يَنْظُرُ إِلَى وَجْهِهِ فِي خَدِّهَا أَصْفَى مِنَ الْمِرْآةِ ، وَإِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ عَلَيْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ ، وَأَنَّهَا يَكُونُ عَلَيْهَا سَبْعُونَ ثَوْبًا ، يَنْفُذُهَا بَصَرُهُ حَتَّى يَرَى مُخَّ سَاقِهَا مِنْ وَرَاءِ ذَلِكَ(١٢)] [وفي رواية : أَنَّ النَّبِيَّ - صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَآلِهِ وَسَلَّمَ - : تَلَا قَوْلَ اللَّهِ عَزَّ وَجَلَّ : جَنَّاتُ عَدْنٍ يَدْخُلُونَهَا يُحَلَّوْنَ فِيهَا مِنْ أَسَاوِرَ مِنْ ذَهَبٍ ، فَقَالَ : إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ(١٣)]
وصف (التطابق/الاختلاف) بين المتون
بَابُ التَّاءِ مَعَ الْوَاوِ ( تَوَجَ ) ( س ) فِيهِ : الْعَمَائِمُ تِيجَانُ الْعَرَبِ التِّيجَانُ جَمْعُ تَاجٍ . وَهُوَ مَا يُصَاغُ لِلْمُلُوكِ مِنَ الذَّهَبِ وَالْجَوْهَرِ . وَقَدْ تَوَّجْتُهُ إِذَا أَلْبَسْتَهُ التَّاجَ ، أَرَادَ أَنَّ الْعَمَائِمَ لِلْعَرَبِ بِمَنْزِلَةِ التِّيجَانِ لِلْمُلُوكِ ; لِأَنَّهُمْ أَكْثَرُ مَا يَكُونُونَ فِي الْبَوَادِي مَكْشُوفِي الرُّءُوسِ أَوْ بِالْقَلَانِسِ ، وَالْعَمَائِمُ فِيهِمْ قَلِيلَةٌ .
2777 2562 (م 2) - وَبِهَذَا الْإِسْنَادِ عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى اللهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ قَالَ: إِنَّ عَلَيْهِمُ التِّيجَانَ ، إِنَّ أَدْنَى لُؤْلُؤَةٍ مِنْهَا لَتُضِيءُ مَا بَيْنَ الْمَشْرِقِ وَالْمَغْرِبِ . هَذَا حَدِيثٌ غَرِيبٌ ، لَا نَعْرِفُهُ إِلَّا مِنْ حَدِيثِ رِشْدِينَ قَالَ: قَالَ: قَالَ: