ذكر الأحاديث المسندة المرفوعة التي وصلت بها ألفاظ التابعين وأدرجت فيها 20 - حديث آخر : أخبرنا علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، نا أبو بكر محمد بن علي بن الحسن الدينوري المعروف ببرهان ، نا محمد بن عبد الله بن سليمان ، نا يعلى بن المنهال السكوني ، نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه ، وذلك أنه منه . قال برهان : قال الحضرمي : ليس أحد يقول في هذا الحديث : وذاك إنه منه غير هذا الشيخ ، وسمعه يحيى الحماني من يعلى بن المنهال هذا . قال الخطيب : قد وافقه على هذه الرواية شيخ من أهل الري يقال له : عبد الصمد بن عبد العزيز المقرئ ، فرواه عن الجراح بن الضحاك هكذا . أخبرنا بحديثه الحسن بن أبي بكر ، نا أحمد بن إسحاق بن نيخاب الطيبيي ، نا محمد بن أيوب -بالري- أنا عبد الله بن أبي جعفر ، أنا عبد الصمد المقرئ عن الجراح عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السمي عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيركم من تعلم القرآن وعلمه ، وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله تعالى على خلقه وذاك أنه منه . والمرفوع من الحديث : خيركم من تعلم القرآن وعلمه هذا حسب كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- ، وأما ما بعده فهو كلام أبي عبد الرحمن السلمي . وقد روى ذلك مبينا مفصلا إسحاق بن إسماعيل الأصبهاني المعروف بالفلفلاني ، ويحيى بن أبي طالب ، وإسحاق بن راهويه ، وأبو مسعود أحمد بن الفرات ، جميعا عن إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك . ورواه محمد بن حميد الرازي عن إسحاق بن سليمان فوهم فيه وجعل كلام أبي عبد الرحمن مرفوعا . وقال فيه : قال النبي صلى الله عليه وسلم . ورواه جرير بن عبد الحميد عن الجراح بن الضحاك فاقتصر على ذكر المسند المرفوع منه فقط دون كلام أبي عبد الرحمن السلمي . فأما حديث محمد بن حميد عن إسحاق بن سليمان الذي وهم فيه إذ رفع كلام أبي عبد الرحمن إلى النبي صلى الله عليه وسلم : فأخبرنيه محمد بن عبد الملك القرشي ، أنا محمد بن المظفر الحافظ ، نا محمد بن محمد بن سليمان ، نا ابن حميد ، ثنا إسحاق بن سليمان ، نا الجراح الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان قال : قال النبي -صلى الله عليه وسلم- : أفضلكم من تعلم القرآن وعلمه ، وقال النبي -صلى الله عليه وسلم- : إن فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الله على خلقه . وأما حديث إسحاق الفلفلاني عن إسحاق بن سليمان الذي فصل فيه كلام أبي عبد الرحمن من كلام النبي -صلى الله عليه وسلم- وميز بينهما : فحدثناه أبو نعيم الحافظ ، نا عبد الله بن جعفر بن أحمد بن فارس ، نا إسحاق بن إسماعيل الفلفلاني ، نا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . قال أبو عبد الرحمن : فذاك الذي أجلسني هذا المجلس ، وكان يقرئ القرآن . قال : وفضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه . وأما حديث يحيى بن أبي طالب عن إسحاق بن سليمان مثل رواية الفلفلاني : فأخبرناه محمد بن أحمد بن رزق البزاز ، نا عبد الله بن جعفر بن درستويه النحوي ، نا يحيى بن جعفر ، نا إسحاق بن سليمان الرازي . وأخبرناه علي بن أحمد بن عمر المقرئ ، نا عثمان بن أحمد الدقاق ، نا يحيى بن أبي طالب . وأخبرناه الحسن بن أبي بكر ، أنا أبو سهل أحمد بن محمد بن عبد الله بن زياد القطان ، نا يحيى بن جعفر -وهو ابن أبي طالب- أنا إسحاق بن سليمان الرازي ، نا الجراح -وفي حديث ابن رزق عن جراح- بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن السلمي عن عثمان بن عفان قال : قال رسول الله -صلى الله عليه وسلم- : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . قال أبو عبد الرحمن : فذاك الذي أقعدني هذا المقعد . قال أبو عبد الرحمن : فضل القرآن على سائر الكلام كفضل الرب على خلقه وذاك أنه منه . وأما حديثا إسحاق بن راهويه وأبي مسعود أحمد بن الفرات مثل هذا القول . فأخبرنا أبو القاسم علي بن الحسن بن محمد الدقاق وأبو القاسم علي ابن الحسن بن علي بن المعدل قالا : أنبا علي بن محمد بن سعيد الرزاز ، ثنا -وفي حديث المعدل أنبأ- جعفر بن محمد الفريابي ، نا إسحاق بن راهويه ، أنا إسحاق بن سليمان الرازي عن الجراح بن الضحاك الكندي عن علقمة بن مرثد عن أبي عبد الرحمن عن عثمان عن النبي -صلى الله عليه وسلم- قال : خيركم من تعلم القرآن وعلمه . قال أبو عبد الرحمن : وفضل كلام الله تعالى على سائر الكلام كفضل الرب تعالى على خلقه . وقال جعفر : حدثني أبو مسعود ، أنا إسحاق بن سليمان عن الجراح بن ال