( بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ) 502 - ( 1 ) - حَدِيثُ ( ابْنِ عُمَرَ : صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ ). قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي حَفْصَةُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِزِيَادَةٍ : ( وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ ). 503 - ( 2 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ . . . ). وَالْبَاقِي كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْهَا ، وَالْمُغِيرَةُ ; قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : غَرِيبٌ ; وَمُغِيرَةُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَعِيفٌ " وَكُلُّ " حَدِيثٍ رَفَعَهُ فَهُوَ مُنْكَرٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ وَلَعَلَّ عَطَاءً قَالَ : عَنْ عَنْبَسَةَ فَتَصَحَّفَ بِعَائِشَةَ ، يَعْنِي : أَنَّ الْمَحْفُوظَ حَدِيثُ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَأَكْثَرَ مِنْ تَخْرِيجِ طُرُقِهِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ أَيْضًا ، وَفَسَّرَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ مُسْلِمٌ . 504 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( رَحِمَ اللَّهُ امْرَأ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا ). أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ ، وَكَذَا شَيْخُهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِيهِ : مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ وَفِيهِ مَقَالٌ ، لَكِنْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَدِيٍّ . ( * * * ) حَدِيثُ عَلِيٍّ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ )الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ . ( * * * ) حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ : ( مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ). أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِهَا ، وَلَهُ طُرُقٌ عِنْدَ النَّسَائِيّ كَمَا تَقَدَّمَ . 505 - ( 4 ) - حَدِيثُ أَنَسٍ : ( صَلَّيْت الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ لَهُ : رَآكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ رَآنَا ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَانَا ). أَبُو دَاوُد بِهَذَا ، وَالْقَائِلُ لَهُ : رَآكُمْ ; الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ نَحْوَهُ . وَلِلْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ : لَقَدْ رَأَيْت كِبَارَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ، حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . زَادَ النَّسَائِيُّ : وَهُمْ يُصَلُّونَ . 506 - ( 5 ) - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : ( مَا رَأَيْت أَحَدًا يُصَلِّي قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ). أَبُو دَاوُد . وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ . 507 - ( 6 ) - حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ : ( صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : لِمَنْ شَاءَ ). الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ بِلَفْظِ : ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ) وَفِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ مَا خَلَا الْمَغْرِبِ ).
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ · ص 25 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيربَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ · ص 25 ( بَابُ صَلَاةِ التَّطَوُّعِ ) 502 - ( 1 ) - حَدِيثُ ( ابْنِ عُمَرَ : صَلَّيْت مَعَ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ رَكْعَتَيْنِ قَبْلَ الظُّهْرِ وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْمَغْرِبِ فِي بَيْتِهِ ، وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْعِشَاءِ فِي بَيْتِهِ ). قَالَ : وَحَدَّثَتْنِي أُخْتِي حَفْصَةُ : ( أَنَّ النَّبِيَّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ كَانَ يُصَلِّي رَكْعَتَيْنِ خَفِيفَتَيْنِ حِينَ يَطْلُعُ الْفَجْرُ ). مُتَّفَقٌ عَلَيْهِ بِزِيَادَةٍ : ( وَرَكْعَتَيْنِ بَعْدَ الْجُمُعَةِ فِي بَيْتِهِ ). 503 - ( 2 ) - حَدِيثُ عَائِشَةَ : ( مَنْ ثَابَرَ عَلَى اثْنَتَيْ عَشْرَةَ رَكْعَةً مِنْ السُّنَّةِ ، بَنَى اللَّهُ لَهُ بَيْتًا فِي الْجَنَّةِ : أَرْبَعٌ قَبْلَ الظُّهْرِ . . . ). وَالْبَاقِي كَمَا فِي حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، التِّرْمِذِيُّ وَالنَّسَائِيُّ وَابْنُ مَاجَهْ مِنْ حَدِيثِ الْمُغِيرَةِ بْنِ زِيَادٍ ، عَنْ عَطَاءٍ عَنْهَا ، وَالْمُغِيرَةُ ; قَالَ النَّسَائِيُّ : لَيْسَ بِالْقَوِيِّ . وَقَالَ التِّرْمِذِيُّ : غَرِيبٌ ; وَمُغِيرَةُ قَدْ تَكَلَّمَ فِيهِ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ مِنْ قِبَلِ حِفْظِهِ . وَقَالَ أَحْمَدُ : ضَعِيفٌ " وَكُلُّ " حَدِيثٍ رَفَعَهُ فَهُوَ مُنْكَرٌ . وَقَالَ النَّسَائِيُّ : هَذَا خَطَأٌ وَلَعَلَّ عَطَاءً قَالَ : عَنْ عَنْبَسَةَ فَتَصَحَّفَ بِعَائِشَةَ ، يَعْنِي : أَنَّ الْمَحْفُوظَ حَدِيثُ عَنْبَسَةَ بْنِ أَبِي سُفْيَانَ ، عَنْ أُخْتِهِ أُمِّ حَبِيبَةَ ، وَقَدْ أَخْرَجَهُ مُسْلِمٌ وَالنَّسَائِيُّ وَأَكْثَرَ مِنْ تَخْرِيجِ طُرُقِهِ ، وَالتِّرْمِذِيُّ أَيْضًا ، وَفَسَّرَهُ النَّسَائِيُّ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَلَمْ يُفَسِّرْهُ مُسْلِمٌ . 504 - ( 3 ) - حَدِيثُ : ( رَحِمَ اللَّهُ امْرَأ صَلَّى قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا ). أَبُو دَاوُد وَالتِّرْمِذِيُّ وَحَسَّنَهُ ، وَابْنُ حِبَّانَ وَصَحَّحَهُ ، وَكَذَا شَيْخُهُ ابْنُ خُزَيْمَةَ مِنْ حَدِيثِ ابْنِ عُمَرَ ، وَفِيهِ : مُحَمَّدُ بْنُ مِهْرَانَ وَفِيهِ مَقَالٌ ، لَكِنْ وَثَّقَهُ ابْنُ حِبَّانَ وَابْنُ عَدِيٍّ . ( * * * ) حَدِيثُ عَلِيٍّ : ( كَانَ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يُصَلِّي قَبْلَ الْعَصْرِ أَرْبَعًا يَفْصِلُ بَيْنَ كُلِّ رَكْعَتَيْنِ بِالتَّسْلِيمِ عَلَى الْمَلَائِكَةِ الْمُقَرَّبِينَ )الْحَدِيثُ تَقَدَّمَ فِي كَيْفِيَّةِ الصَّلَاةِ . ( * * * ) حَدِيثُ أُمِّ حَبِيبَةَ : ( مَنْ حَافَظَ عَلَى أَرْبَعِ رَكَعَاتٍ قَبْلَ الظُّهْرِ ، وَأَرْبَعٍ بَعْدَهَا ، حَرَّمَهُ اللَّهُ عَلَى النَّارِ ). أَصْحَابُ السُّنَنِ مِنْ حَدِيثِهَا ، وَلَهُ طُرُقٌ عِنْدَ النَّسَائِيّ كَمَا تَقَدَّمَ . 505 - ( 4 ) - حَدِيثُ أَنَسٍ : ( صَلَّيْت الرَّكْعَتَيْنِ قَبْلَ الْمَغْرِبِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . قِيلَ لَهُ : رَآكُمْ رَسُولُ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ؟ قَالَ : نَعَمْ رَآنَا ، فَلَمْ يَأْمُرْنَا ، وَلَمْ يَنْهَانَا ). أَبُو دَاوُد بِهَذَا ، وَالْقَائِلُ لَهُ : رَآكُمْ ; الْمُخْتَارُ بْنُ فُلْفُلٍ . وَرَوَاهُ مُسْلِمٌ نَحْوَهُ . وَلِلْبُخَارِيِّ مِنْ طَرِيقِ عَمْرِو بْنِ عَامِرٍ ، عَنْ أَنَسٍ : لَقَدْ رَأَيْت كِبَارَ أَصْحَابِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَبْتَدِرُونَ السَّوَارِيَ عِنْدَ الْمَغْرِبِ ، حَتَّى يَخْرُجَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ . . . زَادَ النَّسَائِيُّ : وَهُمْ يُصَلُّونَ . 506 - ( 5 ) - حَدِيثُ ابْنِ عُمَرَ : ( مَا رَأَيْت أَحَدًا يُصَلِّي قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ عَلَى عَهْدِ رَسُولِ اللَّهِ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ ). أَبُو دَاوُد . وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ طَاوُسٍ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ نَحْوُهُ . 507 - ( 6 ) - حَدِيثُ عَبْدِ اللَّهِ بْنِ مُغَفَّلٍ : ( صَلُّوا قَبْلَ الْمَغْرِبِ رَكْعَتَيْنِ ، قَالَ فِي الثَّالِثَةِ : لِمَنْ شَاءَ ). الْبُخَارِيُّ وَأَبُو دَاوُد وَأَحْمَدُ وَابْنُ حِبَّانَ ، وَاتَّفَقَا عَلَيْهِ بِلَفْظِ : ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ ) وَفِي رِوَايَةٍ ضَعِيفَةٍ لِلْبَيْهَقِيِّ ( بَيْنَ كُلِّ أَذَانَيْنِ صَلَاةٌ مَا خَلَا الْمَغْرِبِ ).
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي من ثابر عَلَى اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة من السُّنة بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة · ص 283 الحَدِيث الثَّانِي عَن عَائِشَة - رَضِيَ اللَّهُ عَنْها - قَالَت : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : من ثابر عَلَى اثْنَتَيْ عشرَة رَكْعَة من السُّنة بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة : أَربع قبل الظّهْر . . . وَالْبَاقِي كَمَا فِي حَدِيث ابْن عمر . هَذَا الحَدِيث رَوَاهُ التِّرْمِذِيّ وَابْن مَاجَه كَذَلِك من رِوَايَة الْمُغيرَة (بن) زِيَاد ، عَن عَطاء عَنْهَا وَلَفْظهمَا فِي الْبَاقِي : وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب ، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء ، وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْفجْر . وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ بِلَفْظ : من ثابر عَلَى ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة فِي الْيَوْم وَاللَّيْلَة دخل الْجنَّة . . . وَذكر بَاقِيه . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا الحَدِيث غَرِيب من هَذَا الْوَجْه ، والمغيرة تكلم فِيهِ بعض أهل الْعلم من قبل حفظه . قلت : قَالَ ( أَحْمد : ضَعِيف الحَدِيث ، حدث بِأَحَادِيث مَنَاكِير وكل حَدِيث رَفعه فَهُوَ مُنكر . وَقَالَ النَّسَائِيّ وَالدَّارَقُطْنِيّ : لَيْسَ بِالْقَوِيّ . وَقَالَ أَبُو زرْعَة : لَا يحْتَج بحَديثه ، وَقَالَ وَكِيع : كَانَ ثِقَة . وَكَذَلِكَ) قَالَ يَحْيَى فِي رِوَايَة : وَوَثَّقَهُ أَبُو الْفَتْح الْأَزْدِيّ . وَقَالَ النَّسَائِيّ : هَذَا خطأ ، قَالَ : وَلَعَلَّ عَطاء أَرَادَ أَن يَقُول : عَنْبَسَة فتصحف بعائشة . وَقَالَ الْمزي فِي أَطْرَافه : الْمَحْفُوظ فِي هَذَا حَدِيث عَنْبَسَة بن أبي سُفْيَان ، عَن أم حَبِيبَة . قلت : فَهُوَ من أَفْرَاد مُسلم ، وَلَفظه عَنْهَا : سَمِعت رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - يَقُول : من صَلَّى ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة فِي يَوْم وَلَيْلَة يُبْنَى لَهُ بِهن بَيت فِي الْجنَّة . . . وَفِي آخِره : مَا من عبد مُسلم يتَوَضَّأ فأسبغ الْوضُوء ثمَّ صَلَّى فِي كل يَوْم . . . بِمثلِهِ ، وَفِي آخر : سَجْدَة بدل رَكْعَة . وَرَوَاهُ التِّرْمِذِيّ بِلَفْظ : من صَلَّى فِي يَوْم وَلَيْلَة ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة بُني لَهُ بَيت فِي الْجنَّة : أَرْبعا قبل الظّهْر وَرَكْعَتَيْنِ بعْدهَا ، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب ، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء ، وَرَكْعَتَيْنِ قبل صَلَاة الْفجْر ثمَّ قَالَ : حَدِيث حسن صَحِيح . (وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ وَأَبُو حَاتِم بن حبَان فِي صَحِيحه هَكَذَا لكنهما قَالَا : وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر بدل رَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء) وَرَوَاهُ النَّسَائِيّ أَيْضا من طرق عَن عَنْبَسَة وَغَيره مَرْفُوعا كَرِوَايَة مُسلم ، وَكَذَا رَوَاهُ ابْن مَاجَه ، وَرَوَاهُ الْحَاكِم فِي مُسْتَدْركه من طَرِيقين لَفظه فِي أَحدهمَا : من صَلَّى ثِنْتَيْ عشرَة رَكْعَة فِي يَوْم بنى الله لَهُ بَيْتا فِي الْجنَّة أَربع رَكْعَات قبل الظّهْر ، وَرَكْعَتَيْنِ قبل الْعَصْر ، وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْمغرب (وَرَكْعَتَيْنِ بعد الْعشَاء) وَرَكْعَتَيْنِ قبل الصُّبْح وَلَفظه فِي الآخر كَلَفْظِ النَّسَائِيّ وَابْن حبَان ، ثمَّ قَالَ : كلا الإسنادين صَحِيحَانِ عَلَى شَرط (الشَّيْخَيْنِ) وَلم يخرجَاهُ . (قَالَ) : وشواهده كلهَا صَحِيحَة ؛ فَمِنْهَا مُتَابعَة النُّعْمَان بن سَالم وَمَكْحُول الْفَقِيه . ثمَّ ذكر ذَلِك (عَنْهُمَا) بأسانيده . فَائِدَة : ثابر - بثاء مُثَلّثَة ثمَّ ألف ثمَّ بَاء مُوَحدَة ثمَّ رَاء - أَي : واظب .
العلل الواردة في الأحاديث النبويةومن حديث ابن أبي مليكة عَن عَائِشَة · ص 388 3739 - وسُئِل عَن حَدِيثِ عَطاءٍ ، عَن عائِشَة ، عَنِ النَّبِيِّ صَلَّى الله عَلَيه وسَلم : مَن حافَظ عَلَى ثِنتَي عَشرَة رَكعَةً ... فَقال : اختُلِف فِيهِ عَلَى عَطاءٍ : فَرَواهُ المُغِيرَةُ بن زِيادٍ المَوصِلِيُّ ، عَن عَطاءٍ ، عَن عائِشَة ، والمَحفُوظُ عَن عَطاءٍ ، عَن عَنبَسَة بنِ أَبِي سُفيان ، عَن أُمِّ حَبِيبَة .
تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافالمغيرة بن زياد الموصلي عن عطاء عن عائشة · ص 240 المغيرة بن زياد الموصلي، عن عطاء، عن عائشة 17393 - [ ت س ق ] حديث : من ثابر على ثنتي عشرة ركعة من السنة ...... الحديث . ت في الصلاة (190: 1) عن محمد بن رافع - س في ه (الصلاة 744: 1) عن حسين بن منصور بن جعفر - و (744: 2) عن أحمد بن يحيى، عن محمد بن بشر - ق في ه (الصلاة 139: 1) عن أبي بكر بن أبي شيبة - أربعتهم عن إسحاق بن سليمان الرازي، عن المغيرة بن زياد به. وقال: غريب، ومغيرة بن زياد قد تكلم فيه بعض أهل العلم من قبل حفظه. وقال س هذا خطأ، ولعله أراد عنبسة فصحف. (ز) المحفوظ في هذا الحديث عنبسة بن أبي سفيان، عن أم حبيبة، وقد مضى - (ح 15857) .