2416 - ( 2 ) - حَدِيثُ سَمُرَةَ : ( الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى ). أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَعَبْدُ الْحَقِّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمْ : ( وَيُدْمَى ). قَالَ أَبُو دَاوُد : وَيُسَمَّى أَصَحُّ ، وَيُدْمَى غَلَطٌ مِنْ هَمَّامٍ . قُلْت : يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ضَبَطَهَا أَنَّ فِي رِوَايَةِ بَهْزٍ عَنْهُ ذَكَرَ الْأَمْرَيْنِ التَّدْمِيَةَ وَالتَّسْمِيَةَ ، وَفِيهِ : أَنَّهُمْ سَأَلُوا قَتَادَةَ عَنْ هَيْئَةِ التَّدْمِيَةِ ، فَذَكَرَهَا . فَكَيْفَ يَكُونُ تَحْرِيفًا مِنْ التَّسْمِيَةِ ، وَهُوَ يَضْبِطُ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ كَيْفِيَّةِ التَّدْمِيَةِ . وَأَعَلَّ بَعْضُهُمْ الْحَدِيثَ بِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، لَكِنْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ مِنْ سَمُرَةَ ، كَأَنَّهُ عَنَى هَذَا .
تخريج كتب التخريج والعلل
التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 268 التلخيص الحبير في تخريج أحاديث الرافعي الكبيرص 268 2416 - ( 2 ) - حَدِيثُ سَمُرَةَ : ( الْغُلَامُ مُرْتَهَنٌ بِعَقِيقَتِهِ تُذْبَحُ عَنْهُ فِي الْيَوْمِ السَّابِعِ ، وَيُحْلَقُ رَأْسُهُ وَيُسَمَّى ). أَحْمَدُ وَأَصْحَابُ السُّنَنِ وَالْحَاكِمُ وَالْبَيْهَقِيُّ مِنْ حَدِيثِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَصَحَّحَهُ التِّرْمِذِيُّ وَالْحَاكِمُ وَعَبْدُ الْحَقِّ ، وَفِي رِوَايَةٍ لَهُمْ : ( وَيُدْمَى ). قَالَ أَبُو دَاوُد : وَيُسَمَّى أَصَحُّ ، وَيُدْمَى غَلَطٌ مِنْ هَمَّامٍ . قُلْت : يَدُلُّ عَلَى أَنَّهُ ضَبَطَهَا أَنَّ فِي رِوَايَةِ بَهْزٍ عَنْهُ ذَكَرَ الْأَمْرَيْنِ التَّدْمِيَةَ وَالتَّسْمِيَةَ ، وَفِيهِ : أَنَّهُمْ سَأَلُوا قَتَادَةَ عَنْ هَيْئَةِ التَّدْمِيَةِ ، فَذَكَرَهَا . فَكَيْفَ يَكُونُ تَحْرِيفًا مِنْ التَّسْمِيَةِ ، وَهُوَ يَضْبِطُ أَنَّهُ سَأَلَ عَنْ كَيْفِيَّةِ التَّدْمِيَةِ . وَأَعَلَّ بَعْضُهُمْ الْحَدِيثَ بِأَنَّهُ مِنْ رِوَايَةِ الْحَسَنِ ، عَنْ سَمُرَةَ ، وَهُوَ مُدَلِّسٌ ، لَكِنْ رَوَى الْبُخَارِيُّ فِي صَحِيحِهِ مِنْ طَرِيقِ الْحَسَنِ أَنَّهُ سَمِعَ حَدِيثَ الْعَقِيقَةِ مِنْ سَمُرَةَ ، كَأَنَّهُ عَنَى هَذَا .
البدر المنير في تخريج الأحاديث والآثار الواقعة في الشرح الكبيرالحَدِيث الثَّانِي الْغُلَام مُرْتَهن بعقيقته تذبح عَنهُ فِي الْيَوْم السَّابِع · ص 333 الحَدِيث الثَّانِي عَن سَمُرَة رَضِيَ اللَّهُ عَنْه قَالَ : قَالَ رَسُول الله - صَلَّى الله عَلَيْهِ وَسلم - : الْغُلَام مُرْتَهن بعقيقته تذبح عَنهُ فِي الْيَوْم السَّابِع ، ويحلق رَأسه وَيُسمى . هَذَا الحَدِيث صَحِيح رَوَاهُ أَحْمد وَأَصْحَاب السّنَن الْأَرْبَعَة وَالْحَاكِم ، وَالْبَيْهَقِيّ من رِوَايَة الْحسن الْبَصْرِيّ ، عَن سَمُرَة بن جُنْدُب رَضِيَ اللَّهُ عَنْه . قَالَ التِّرْمِذِيّ : هَذَا حَدِيث حسن صَحِيح ، وَقَالَ الْحَاكِم : هَذَا حَدِيث صَحِيح الْإِسْنَاد ، وَقَالَ عبد الْحق : سَماع الْحسن من سَمُرَة هَذَا الحَدِيث صَحِيح . أَي لِأَن الْحسن صرح فِيهِ بِسَمَاعِهِ من سَمُرَة لما سُئِلَ عَن ذَلِك ، ذكره البُخَارِيّ وَغَيره ، وَاللَّفْظ الَّذِي ذكره المُصَنّف هُوَ لفظ التِّرْمِذِيّ ، وَإِحْدَى روايتي الْحَاكِم ، وَلَفظ أَحْمد : كل غُلَام رهينة بعقيقته تذبح عَنهُ يَوْم سابعه - وَقَالَ بهز : ويدمى وَيُسمى فِيهِ ، ويحلق فِي الْيَوْم السَّابِع - ويحلق رَأسه وَيُسمى ، زَاد أَبُو دَاوُد : قَالَ همام فِي رِوَايَته : ويدمى ، وَكَانَ قَتَادَة إِذا سُئِلَ عَن الدَّم كَيفَ يصنع بِهِ قَالَ : إِذا ذبحت الْعَقِيقَة أخذت مِنْهَا صوفة ، واستقبلت مِنْهَا أوداجها ، ثمَّ تُوضَع عَلَى يافوخ الصَّبِي حَتَّى تسيل عَلَى رَأسه مثل الْخَيط ، ثمَّ تغسل رَأسه بعد ويحلق . قَالَ أَبُو دَاوُد : هَذَا وهم من همام ، وَجَاء تَفْسِيره عَن قَتَادَة ، وَهُوَ يدمى قَالَ : و يُسمى أصح ، هَكَذَا قَالَ سَلام بن أبي مُطِيع ، عَن قَتَادَة ، وَإيَاس بن دَغْفَل ، عَن الْحسن قَالَ : وَيُسمى ، وَفِي جَامع المسانيد لِابْنِ الْجَوْزِيّ أَنه رَوَى عَن الْحسن أَنه قَالَ : تطلى رَأسه بِدَم الْعَقِيقَة . وَقد كره هَذَا أَكثر الْعلمَاء مِنْهُم الزُّهْرِيّ ، وَالشَّافِعِيّ ، وَمَالك ، وَأحمد وَقَالُوا : كَانَ هَذَا من أَعمال الْجَاهِلِيَّة . قَالَ : وَقَوله يدمى غلط من همام إِنَّمَا هُوَ يُسمى كَذَلِك رَوَاهُ عَن قَتَادَة شُعْبَة وَسَلام بن أبي مُطِيع ، وَأقر الْبَيْهَقِيّ مقَالَة أبي دَاوُد السالفة ، وَقَالَ عبد الْحق : قَالَ غير أبي دَاوُد : همام ثَبت ، وَقد سبق أَنهم سَأَلُوا قَتَادَة عَن صفة التدمية الْمَذْكُورَة فوصفها .
إتحاف المهرة بالفوائد المبتكرة من أطراف العشرةص 32 تحفة الأشراف بمعرفة الأطرافقتادة بن دعامة السدوسي عن الحسن عن سمرة · ص 63 قتادة بن دعامة السدوسي، عن الحسن، عن سمرة 4581 - [ د ت س ق ] حديث : كل مولود رهينة بعقيقته ...... الحديث . د في الذبائح (الضحايا 21: 4) عن حفص بن عمر، عن همام بن يحيى، عنه به. و (21: 5) عن محمد بن المثنى، عن ابن أبي عدي، عن سعيد بن أبي عروبة، عنه بمعناه. ت في الأضاحي (23: 2) عن الحسن بن علي الخلال، عن يزيد بن هارون - س في العقيقة (5: 1) عن عمرو بن علي ومحمد بن عبد الأعلى، كلاهما عن يزيد بن زريع - ق في الذبائح (1: 4) عن هشام بن عمار، عن شعيب بن إسحاق الدمشقي - ثلاثتهم عن سعيد به، وقال ت: حسن صحيح.