أبو عمر يوسف بن عبد الله بن محمد بن عبد البر النمري الأندلسي · ت. 463هـ
التمهيد لما في الموطأ من المعاني والأسانيد
مقالةوصف الكتاب ومنهجهتعريف موجز بمحتوى الكتاب وطريقة المؤلف في تأليفه
بَابُ الضَّادِ
2 حديثان · 3 أبواب
ضَمْرَةُ بْنُ سَعِيدٍ الْمَازِنِيُّ
الْحَدِيثُ الْأَوَّلُ كَانَ يَقْرَأُ هَلْ أَتَاكَ حَدِيثُ الْغَاشِيَةِ1
مَعَ سُورَةِ الْجُمُعَةِ ، وَالْمَعْنَى فِي ذَلِكَ سَوَاءٌ ، وَالْمُرَادُ بِهِ الرَّكْعَةُ الثَّانِيَةُ مِنَ الْجُمُعَةِ ، وَفِي الرَّكْعَةِ الْأُولَى سُورَةُ الْجُمُعَةِ ، وَذَلِكَ كُلُّهُ مَعَ فَاتِحَةِ الْكِتَابِ فِي ابْتِدَاءِ كُلِّ رَكْعَةٍ عَلَى مَا سَتَ…
الْحَدِيثُ الثَّانِي كَانَ يَقْرَأُ بـ قَافْ وَالْقُرْآنِ الْمَجِيدِ وَاقْتَرَبَتِ السَّاعَةُ وَانْشَقَّ الْقَمَرُ1
حديث389455صحيح
بِقَافْ وَ اقْتَرَبَتْ وَقَدْ زَعَمَ بَعْضُ أَهْلِ الْعِلْمِ بِالْحَدِيثِ أَنَّ هَذَا الْحَدِيثَ مُنْقَطِعٌ ; لِأَنَّ عَبْدَ اللَّهِ لَمْ يَلْقَ عُمَرَ ، وَقَالَ غَيْرُهُ : هُوَ مُتَّصِلٌ مُسْنَدٌ ، وَلِقَاءُ عُبَيْدِ اللَّهِ لِأَبِي وَاقِدٍ اللِّيثِيِّ غَيْرَ…