حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
فتح الباري شرح صحيح البخاري لابن رجب

باب مباشرة الحائض

باب مباشرة الحائض خرج فيهِ عَن عائشة ، وميمونة . فأما حديث عائشة فمن طريقين : أحدهما : قالَ : 299 300 301 - نا قبيصة : نا سفيان ، عَن منصور ، عَن إبراهيم ، عَن الأسود ، عَن عائشة ، قالت : كنت أغتسل أنا ورسول الله صلى الله عليه وسلم من إناء واحد ، كلانا جنب ، وكان يأمرني فأتزر ، فيباشرني وأنا حائض . وكان يخرج رأسه إلي وَهوَ معتكف ، فأغسله وأنا حائض .

والثاني : قالَ : 302 - نا إسماعيل بن خليل : أنا علي بن مسهر : أنا أبو إسحاق هوَ الشيباني ، عَن عبد الرحمن بن الأسود ، عَن أبيه ، عَن عائشة ، قالت : كانت إحدانا إذا كانت حائضاَ ، فأراد رسول الله صلى الله عليه وسلم أن يباشرها أمرها أن تتزر في فور حيضتها ، ثم يباشرها . قالت : وأيكم يملك إربه كَما كانَ رسول الله صلى الله عليه وسلم يملك إربه ؟ تابعه خالد وجرير ، عَن الشيباني . وحديث جرير عَن الشيباني خرجه أبو داود ، ولفظه : كانَ يأمرنا في فوح حيضتنا أن نتزر ، ثم يباشرنا .

والباقي مثله . وخرجه ابن ماجه من طريق ابن إسحاق عَن الشيباني أيضا . وإنما ذكر البخاري المتابعة على هَذا الإسناد ؛ لأن من أصحاب الشيباني من رواه عَنهُ ، عَن عبد الله بن شداد ، عَن عائشة .

وليس بصحيح ؛ فإن الشيباني عنده لهذا الحديث إسنادان عَن عائشة وميمونة ؛ فحديث عائشة رواه عَن عبد الرحمن بن الأسود ، عَن أبيه ، عَن عائشة . وحديث ميمونة رواه عَن عبد الله بن شداد ، عَن ميمونة . فمن رواه عَن الشيباني ، عَن عبد الله بن شداد ، عَن عائشة - فقد وهم .

فهذا حديث عائشة .

هذا المحتوى شرحٌ لـ2 حديثان
موقع حَـدِيث