حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء

( باب بين كل أذانين صلاة لمن شاء )

ج٥ / ص١٤٢23 - حدثنا عبد الله بن يزيد قال : حدثنا كهمس بن الحسن ، عن عبد الله بن بريدة ، عن عبد الله بن مغفل قال : قال النبي صلى الله عليه وسلم : بين كل أذانين صلاة بين كل أذانين صلاة ، ثم قال في الثالثة : لمن شاء . مطابقته للترجمة لفظه كما ذكرنا وعبد الله بن يزيد هو أبو عبد الرحمن المقري مولى آل عمر البصري ، ثم المكي مات سنة ثلاث عشرة ومائتين ، روى عنه البخاري ، وروى عن علي بن المديني عنه في الأحكام ، وعن محمد غير منسوب عنه في البيوع ، وروى عنه مسلم بواسطة ، وكهمس بفتح الكاف وسكون الهاء وفتح الميم وبالسين المهملة ابن الحسن مكبر النمري بفتح النون والميم القيسي مات سنة تسع وأربعين ومائة وباقي الرواة وما يتعلق بالحديث قد ذكرناه .

( فإن قلت ) : ما الفرق بين عبارة حديث ذاك الباب وعبارة حديث هذا الباب ؟ ( قلت ) : الحديث الذي هنا يفسر ذاك الحديث والأحاديث يفسر بعضها بعضا ، وقوله هناك ثلاثا من لفظ الراوي أي : قالها ثلاث مرات ، وبين ذلك رواية النسائي : بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، بين كل أذانين صلاة ، وقال الكرماني : ( فإن قلت ) : ما التوفيق بينه حيث قيد الثالثة بقوله : لمن شاء وبين المطلق الذي ثمة ؟ ( قلت ) : هذا في الكرتين الأوليين مطلق وذاك مقيد بقوله : " لمن شاء " في المرات والمطلق يحمل على المقيد عند الأصوليين وأيضا ثمة نقل الزيادة في الأوليين وزيادة الثقة مقبولة عند المحدثين . ( قلت ) : مشيئة الصلاة مرادة بين كل أذانين على أي وجه كان ، ألا ترى أن عند الترمذي قالها مرة وقال في الرابعة : " لمن شاء " ، وعند أبي داود قالها مرتين ، وعند البخاري ثلاثا ، وعند النسائي ثلاث مرات مكررة بغير لفظ العدد والله أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث