حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب من سجد لسجود القارئ

حَدَّثَنَا مُسَدَّدٌ ، قَالَ : حَدَّثَنَا يَحْيَى ، عن عُبَيْدُ اللَّهِ ، قَالَ : حَدَّثَنِي نَافِعٌ ، عَنْ ابْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ : كَانَ النَّبِيُّ صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ يَقْرَأُ عَلَيْنَا السُّورَةَ فِيهَا السَّجْدَةُ ، فَيَسْجُدُ وَنَسْجُدُ ، حَتَّى مَا يَجِدُ أَحَدُنَا مَوْضِعَ جَبْهَتِهِ . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وهي سجود القوم لسجدة النبي صلى الله عليه وسلم ، ويحيى هو ابن سعيد القطان ، وعبد الله بن عمر بن حفص بن عاصم بن عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه . أخرجه البخاري أيضا ، عن صدقة بن الفضل .

وأخرجه مسلم في الصلاة ، عن زهير بن حرب ، وعبيد الله بن سعيد ، ومحمد بن المثنى . وأخرجه أبو داود فيه ، عن أحمد بن حنبل . قوله « حتى ما يجد أحدنا » أي بعضنا ، وليس المراد منه كل واحد ولا واحدا معينا .

ويستفاد منه أن السجدة واجبة عند قراءة آية السجدة ، سواء كان في الصلاة أو خارج الصلاة على القارئ والسامع ، وقال ابن بطال : فيه الحرص على فعل الخير والمسابقة إليه . وفيه لزوم متابعة أفعاله .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث