حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب هل يؤذن أو يقيم إذا جمع بين المغرب والعشاء

( حدثنا إسحاق قال : حدثنا عبد الصمد قال : حدثنا حرب قال : حدثنا يحيى قال : حدثني حفص بن عبيد الله بن أنس أن أنسا رضي الله عنه حدثه أن رسول الله - صلى الله عليه وسلم - كان يجمع بين هاتين الصلاتين في السفر يعني المغرب والعشاء ) . مطابقته للترجمة من حيث إنه مفسر بحديث ابن عمر السابق ؛ لأن في حديث أنس إجمالا كما تراه ، والمفسر بالفتح تابع للمفسر بالكسر ، وقد ذكرنا وجه التطابق في حديث ابن عمر فحصل في حديث أنس أيضا من حيث التبعية لا غير ، وهذا القدر كاف في ذلك . ( ذكر رجاله ) وهم ستة .

الأول : إسحاق ، ذكره غير منسوب ، ويحتمل أن يكون إسحاق بن منصور الكوسج ؛ لأنه قال في «باب مقدم النبي صلى الله عليه وسلم المدينة» ، وفي كتاب الديات : حدثنا إسحاق بن منصور قال : حدثنا عبد الصمد ، ويحتمل أن يكون إسحاق بن راهويه ؛ لأن كلا من الإسحاقين يرويان عن عبد الصمد ، والبخاري يروي عن كل منهما ، وقيل : جزم أبو نعيم في المستخرج أنه إسحاق بن راهويه . الثاني : عبد الصمد بن عبد الوارث التنوري ، وقد مر . الثالث : حرب ضد الصلح ابن شداد أبو الخطاب اليشكري ، وقد مر عن قريب .

الرابع : يحيى بن أبي كثير ، وقد مر غير مرة . الخامس : حفص بن عبيد الله بن أنس . السادس : أنس بن مالك رضي الله تعالى عنه .

( ذكر لطائف إسناده ) فيه التحديث بصيغة الجمع في أربعة مواضع وبصيغة الإفراد في موضع واحد ، وفيه الإخبار بصيغة الجمع في موضع ، وفيه القول في أربعة مواضع ، وفيه اثنان بصريان وهما عبد الصمد وحرب ويحيى يمامي وحفص بصري وإسحاق مروزي سواء كان ابن راهويه أو ابن منصور الكوسج ، وفيه ثلاثة مذكورون بغير نسبة . والحديث قد مر في الباب الذي قبله عن حسين عن يحيى ابن أبي كثير عن حفص بن عبيد الله إلى آخره ، والله تعالى أعلم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث