عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس
( باب يؤخر الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس ) ( فيه ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - ) . أي في تأخير الظهر إلى العصر إذا ارتحل قبل أن تزيغ الشمس
روى ابن عباس عن النبي - صلى الله عليه وسلم - رواه أحمد : حدثنا عبد الرزاق أخبرنا ابن جريج أخبرني حسين بن عبد الله بن عبيد الله بن عباس عن عكرمة وكريب " عن ابن عباس قال : ألا أخبركم عن صلاة رسول الله - صلى الله عليه وسلم - في السفر ؟ قلنا : بلى قال : كان إذا زاغت الشمس في منزله جمع بين الظهر والعصر قبل أن يركب ، وإذا لم تزغ له في منزله سار حتى إذا كانت العصر نزل فجمع بين الظهر والعصر " وأخرجه الترمذي أيضا من رواية أحمد بن عبد الله بن داود التاجر المروزي عنه من رواية حسين بن عبد الله نحوه ، وقال : هذا حديث حسن صحيح غريب من حديث ابن عباس ، ذكره في الأطراف ، ولم يذكر ابن عساكر ، وقد ذكرنا ما قاله أئمة الشأن في حسين هذا قبل هذا الباب.