باب قول الله تعالى يَأْتُوكَ رِجَالًا وَعَلَى كُلِّ ضَامِرٍ يَأْتِينَ مِنْ كُلِّ فَجٍّ عَمِيقٍ لِيَشْهَدُوا مَنَافِعَ لَهُمْ
حدثنا إبراهيم ، قال : أخبرنا الوليد ، قال : حدثنا الأوزاعي ، سمع عطاء يحدث عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما أن إهلال رسول الله صلى الله عليه وسلم من ذي الحليفة حين استوت به راحلته . مطابقته للترجمة من حيث إن النبي صلى الله عليه وسلم قصد الحج راكبا ، وهو مطابق لقوله : وعلى كل ضامر . ( ذكر رجاله ) : وهم خمسة ، الأول : إبراهيم بن موسى بن يزيد بن زاذان التميمي الفراء أبو إسحاق ، تقدم في باب غسل الحائض رأسها .
الثاني : الوليد بن مسلم القرشي الأموي ، مر في باب وقت المغرب . الثالث : عبد الرحمن بن عمرو الأوزاعي . الرابع : عطاء بن أبي رباح ، وإن كان عطاء بن يسار روى عن جابر ، لكن الأوزاعي لم يرو إلا عن أبي رباح .
الخامس : جابر بن عبد الله رضي الله عنه . ( ذكر لطائف إسناده ) : فيه التحديث بصيغة الجمع في موضعين ، وبصيغة الإخبار كذلك في موضع ، وفيه السماع ، وفيه العنعنة في موضع ، وفيه التحديث بصيغة الإفراد في موضع ، وفيه أن شيخه مذكور في رواية الأكثرين بلا نسبة إلى أبيه ، وفي رواية أبي ذر ، حدثنا إبراهيم بن موسى ، وفيه أنه رازي ، والوليد ، والأوزاعي دمشقيان ، وعطاء مكي . رواه أنس ، وابن عباس رضي الله عنهما .
أي روى الحديث المذكور أنس بن مالك ، وعبد الله بن عباس رضي الله تعالى عنهم ، أما حديث أنس فسيأتي في باب من بات بذي الحليفة ، وحديث ابن عباس سيأتي في باب ما يلبس المحرم .