باب أجود ما كان النبي صلى الله عليه وسلم يكون في رمضان
( باب أجود ما كان النبي - صلى الله عليه وسلم - يكون في رمضان ) 12 - ( حدثنا موسى بن إسماعيل قال : حدثنا إبراهيم بن سعد قال : أخبرنا ابن شهاب ، عن عبيد الله بن عبد الله بن عتبة أن ابن عباس - رضي الله عنهما - قال : كان النبي - صلى الله عليه وسلم - أجود الناس بالخير ، وكان أجود ما يكون في رمضان حين يلقاه جبريل ، وكان جبريل - عليه السلام - يلقاه كل ليلة في رمضان حتى ينسلخ ، يعرض عليه النبي - صلى الله عليه وسلم - القرآن ، فإذا لقيه جبريل - عليه السلام - كان أجود بالخير من الريح المرسلة ) . مطابقته للترجمة من حيث إنها من الحديث ببعض تغيير ، والحديث قد مضى في أول الكتاب في باب كيف كان بدء الوحي إلى النبي - صلى الله عليه وسلم - فإنه أخرجه هناك عن عبدان ، عن عبد الله ، عن يونس ، عن الزهري إلى آخره ، وقد أخرجه في خمسة مواضع ، وقد استوفينا الكلام فيه هناك ، ولم نبق شيئا ، والله أعلم بحقيقة الحال .