باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم
( باب الاتقاء والحذر من دعوة المظلوم ) 21 - حدثنا يحيى بن موسى ، قال : حدثنا وكيع ، قال : حدثنا زكرياء بن إسحاق المكي ، عن يحيى بن عبد الله بن صيفي ، عن أبي معبد مولى ابن عباس ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن النبي صلى الله عليه وسلم بعث معاذا إلى اليمن فقال : اتق دعوة المظلوم ؛ فإنها ليس بينها وبين الله حجاب . مطابقته للترجمة في قوله : " اتق دعوة المظلوم " والحديث مضى في أواخر كتاب الزكاة في باب أخذ الصدقة من الأغنياء ، فإنه أخرجه هناك بأتم منه عن محمد بن مقاتل ، عن عبد الله ، عن زكرياء بن إسحاق إلى آخره ، وأخرجه هنا عن يحيى بن موسى بن عبد ربه أبي زكرياء السختياني الحداني البلخي الذي يقال له خت ، عن وكيع بن الجراح ، عن زكرياء إلى آخره ، وقد مر الكلام فيه هناك مستوفى ، قوله : " فإنها " أي فإن دعوة المظلوم ، ويروى فإنه أي فإن الشأن ليس بين دعوة المظلوم وبين الله حجاب ، ومعنى عدم الحجاب أنها مجابة ، وقد جاء في حديث آخر مفسرا دعوة المظلوم مجابة ، وإن كان فاجرا ففجوره على نفسه ، رواه ابن أبي شيبة ، عن أبي هريرة مرفوعا .