باب ما جاء في السقائف
حدثنا يحيى بن سليمان ، قال : حدثني ابن وهب ، قال : حدثني مالك . ح ، وأخبرني يونس ، عن ابن شهاب ، قال : أخبرني عبيد الله بن عبد الله بن عتبة ، أن ابن عباس أخبره ، عن عمر رضي الله عنهم قال : حين توفى الله نبيه صلى الله عليه وسلم : إن الأنصار اجتمعوا في سقيفة بني ساعدة ، فقلت لأبي بكر : انطلق بنا ، فجئناهم في سقيفة بني ساعدة . مطابقته للترجمة ظاهرة قيل : ليس لإدخال هذا الباب في كتاب المظالم وجه .
( قلت ) : قال الكرماني : الغرض بيان أن الجلوس في السقيفة التي للعامة ليس ظلما ، وفيه ما فيه ، ويحيى بن سليمان أبو سعيد الجعفي الكوفي نزيل مصر ، وهو من أفراده ، وابن وهب هو عبد الله بن وهب المصري ، ويونس هو ابن يزيد الأيلي ، وابن شهاب هو الزهري . قوله : وأخبرني ، أي : قال ابن وهب ، ويونس أيضا : أخبرني به ، وهذا تحويل من إسناد إلى إسناد آخر ، وكان ابن وهب حريصا على التفرقة بين التحديث ، والإخبار مراعاة للاصطلاح ، ويقال : إنه أول من اصطلح على ذلك بمصر ، والحديث مختصر من قصة بيعة أبي بكر رضي الله تعالى عنه ، وسيأتي في الهجرة ، وفي كتاب الحدود بطوله إن شاء الله تعالى .