حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الغرفة والعلية المشرفة وغير المشرفة في السطوح وغيرها

حدثنا عبد الله بن محمد ، قال : حدثنا ابن عيينة ، عن الزهري ، عن عروة ، عن أسامة بن زيد رضي الله عنهما قال : أشرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على أطم من آطام المدينة ، ثم قال : هل ترون ما أرى ؟ إني أرى مواقع الفتن خلال بيوتكم كمواقع القطر . مطابقته للترجمة في قوله : أشرف النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ على أطم من آطام المدينة ؛ لأن الأطم بضمتين بناء مرتفع ، قاله ابن الأثير ، وهو كالعلية المشرفة ؛ لأنها أيضا بناء مرتفع ، غير أنه تارة تبنى على سطح وتارة تبنى على غير سطح ، وقال غيره : الأطم ، بضم الهمزة ، والطاء ، وسكونها ، والجمع آطام ، وهي حصون لأهل المدينة ، والواحدة أطمة مثل أكمة ، وقيل : الأطم حصن مبني بالحجارة . وعبد الله بن محمد بن عبد الله الجعفي البخاري المعروف بالمسندي .

وابن عيينة ، بضم العين ، وفتح الياء آخر الحروف الأولى ، وسكون الثانية ، وبالنون المفتوحة هو سفيان بن عيينة ، وقد مضى هذا الحديث في أواخر كتاب الحج في باب آطام المدينة ، فإنه أخرجه هناك عن علي بن عبد الله ، عن سفيان.. . إلى آخره . ومر الكلام فيه هناك .

قوله : مواقع منصوب بدل عما أرى ، وهذا إخبار بكثرة الفتن في المدينة ، وقد وقع كما أخبر النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وسَلَّمَ .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث