باب صفة إبليس وجنوده
حدثنا مالك بن إسماعيل ، حدثنا إسرائيل ، عن المغيرة ، عن إبراهيم ، عن علقمة قال : قدمت الشام فقلت : من هاهنا ؟ قالوا : أبو الدرداء ، قال : أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم ؟ مالك بن إسماعيل بن زياد أبو غسان النهدي الكوفي ، وإسرائيل بن يونس بن أبي إسحاق السبيعي ، والمغيرة بن مقسم الضبي ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس النخعي الكوفي ، واسم أبي الدرداء عويمر بن مالك الأنصاري الخزرجي . والحديث أخرجه البخاري هنا مختصرا جدا . وأخرجه بأتم منه في فضل عمار وحذيفة عن مالك بن إسماعيل أيضا .
وأخرجه أيضا عن سليمان بن حرب على ما يجيء عن قريب في هذا الباب ، وفي الاستئذان عن أبي الوليد وعن يحيى بن جعفر وعن يزيد بن هارون وفي مناقب ابن مسعود عن موسى بن إسماعيل . وأخرجه النسائي في المناقب وفي التفسير عن أحمد بن سليمان . قوله : أفيكم الهمزة فيه للاستفهام على سبيل الاستخبار ، أي أفي العراق .
قوله : الذي أجاره الله أي منعه وحماه من الشيطان ، وهو عمار بن ياسر رضي الله عنه ، وسيصرح به البخاري في الحديث الذي بعده ، وفي التوضيح يجوز أن يكون قاله أبو الدرداء لقوله - صلى الله تعالى عليه وسلم : يدعوهم إلى الجنة ويدعونه إلى النار أو يكون شهد له أن الله أجاره من الشيطان .