عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب صفة إبليس وجنوده
حدثنا سليمان بن حرب ، حدثنا شعبة ، عن مغيرة ، وقال : الذي أجاره الله على لسان نبيه - صلى الله عليه وسلم - يعني : عمارا . بهذا بين البخاري أن المراد من قول أبي الدرداء أفيكم الذي أجاره الله من الشيطان أنه عمار بن ياسر ، الذي هو من السابقين في الإسلام المنزل فيه : إِلا مَنْ أُكْرِهَ وَقَلْبُهُ مُطْمَئِنٌّ بِالإِيمَانِ ، وقد قال - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - له : مرحبا بالطيب المطيب .