باب قول الله تعالى واذكر في الكتاب موسى إنه كان مخلصا وكان رسولا نبيا
حدثنا عبد الله بن يوسف ، حدثنا الليث قال : حدثني عقيل ، عن ابن شهاب ، سمعت عروة قال : قالت عائشة رضي الله عنها ، فرجع النبي صلى الله عليه وسلم إلى خديجة ، يرجف فؤاده ، فانطلقت به إلى ورقة بن نوفل ، وكان رجلا تنصر يقرأ الإنجيل بالعربية ، فقال ورقة : ماذا ترى ، فأخبره فقال ورقة : هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى ، وإن أدركني يومك أنصرك نصرا مؤزرا . الناموس صاحب السر الذي يطلعه بما يستره عن غيره . مطابقته للترجمة في قوله : هذا الناموس الذي أنزل الله على موسى عليه الصلاة والسلام ، وهذا قطعة من الحديث الذي رواه في أول الكتاب مطولا ، عن يحيى بن بكير ، عن الليث ، عن عقيل ، عن عروة بن الزبير ، عن عائشة أم المؤمنين رضي الله تعالى عنها ، وقد مر الكلام فيه مستوفى .
قوله : والناموس إلى آخره من كلام البخاري ، وقد مر تحقيقه هناك ؛ فليرجع إليه من أراد أن يقف عليه .