حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما جاء في أسماء النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ

حدثنا علي بن عبد الله ، حدثنا سفيان ، عن أبي الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة رضي الله عنه قال : قال رسول الله صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ : ألا تعجبون كيف يصرف الله عني شتم قريش ، ولعنهم يشتمون مذمما ، ويلعنون مذمما ، وأنا محمد . مطابقته للترجمة في قوله : وأنا محمد ، وعلي بن عبد الله المعروف بابن المديني ، وسفيان بن عيينة ، وأبو الزناد بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج عبد الرحمن بن هرمز . قوله : ألا تعجبون ، كلمة ألا للتنبيه ، وكان الكفار من قريش من شدة كراهتهم في النبي صَلَّى اللَّهُ عَلَيْهِ وَسَلَّمَ لا يسمونه باسمه الدال على المدح فيعدلون إلى ضده ، فيقولوا مذمم ، ومذمم ليس باسمه ، ولا يعرف به ، فكان الذي يقع منهم في ذلك مصروفا إلى غيره ، وأنا اسمي محمد كثير الخصال الحميدة ، وألهم الله أهله أن يسموه به لما علم من حميد صفاته ، وفي المثل المشهور : الألقاب تنزل من السماء .

وقال ابن التين استدل بهذا الحديث من أسقط حد القذف بالتعريض ، وهم الأكثرون خلافا لمالك ، وأجاب بأنه لم يقع في الحديث أنه لا شيء عليهم في ذلك ، بل الواقع أنهم عوقبوا على ذلك ، ورد عليه بأنه لا يدل على النفي ، ولا على الإثبات فلا يتم الاستدلال به .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث