حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب مناقب زيد بن حارثة مولى النبي صلى الله عليه وسلم

حدثنا خالد بن مخلد ، حدثنا سليمان ، قال : حدثني عبد الله بن دينار ، عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما قال : بعث النبي صلى الله عليه وسلم بعثا ، وأمر عليهم أسامة بن زيد فطعن بعض الناس في إمارته ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم : إن تطعنوا في إمارته فقد كنتم تطعنون في إمارة أبيه من قبل ، وايم الله إن كان لخليقا للإمارة ، وإن كان لمن أحب الناس إلي ، وإن هذا لمن أحب الناس إلي بعده . مطابقته للترجمة ظاهرة جدا ، وسليمان هو ابن بلال ، والحديث من أفراده . قوله : بعثا بفتح الباء الموحدة وسكون العين المهملة وفي آخره ثاء مثلثة ، وهو السرية .

قوله : وأمر بتشديد الميم . قوله : فطعن يقال : طعن بالرمح وباليد يطعن بالضم ، وطعن في العرض والنسب يطعن بالفتح ، وقيل : هما لغتان فيهما . قوله : بعض الناس منهم عياش بن أبي ربيعة المخزومي .

قوله : في إمارته بكسر الهمزة . قوله : في إمارة أبيه وهي إمارة زيد بن حارثة في غزوة مؤتة . قوله : إن كان لخليقا أي : إن زيدا كان خليقا بالإمارة يعني أنهم طعنوا في إمارة زيد ، وظهر لهم في الآخر أنه كان جديرا لائقا بها ، فكذلك حال أسامة .

وفيه جواز إمارة الموالي ، وتولية الصغار على الكبار والمفضول على الفاضل للمصلحة . وقال الكرماني : الأحب بمعنى المحبوب . قلت : ما ظهر لي وجه العدول عن معنى التفضيل ، ومع هذا ذكره بكلمة من التبعيضية .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث