حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب هجرة النبي صلى الله عليه وسلم وأصحابه إلى المدينة

حدثني زكرياء بن يحيى ، حدثنا ابن نمير قال هشام : فأخبرني أبي ، عن عائشة رضي الله تعالى عنها أن سعدا قال : اللهم ، إنك تعلم أنه ليس أحد أحب إلي أن أجاهدهم فيك من قوم كذبوا رسولك - صلى الله عليه وسلم - وأخرجوه ، اللهم فإني أظن أنك قد وضعت الحرب بيننا وبينهم . مطابقته للترجمة تؤخذ من قوله : وأخرجوه : أي كانوا سببا لخروجه من مكة إلى المدينة ، وخروجه هذا هو الهجرة ، وزكرياء بن يحيى بن صالح بن سليمان بن مطر أبو يحيى البلخي الحافظ الفقيه ، وهو من أفراده ، وابن نمير هو عبد الله بن نمير أبو هشام الخارفي الهمداني ، وهشام هو ابن عروة بن الزبير ، يروي عن أبيه عن عائشة . قوله : أن سعدا هو ابن معاذ الأنصاري الأوسي ، مات بعد حكمه في بني قريظة سنة خمس .

قوله : من قوم ، يعني بني قريظة ، وكانوا يهودا أشد الناس عداوة للمؤمنين ، كما وصفهم الله تعالى ، ودعا سعد أن لا يميته الله حتى تقر عينه بهلاكهم ، فاستجيب له ، وكان جرح في أكحله بنبل ، فنزلوا على حكمه ، فحكم بقتل المقاتلة وسبي الذرية ، ثم انفجر أكحله فمات ، وسيأتي بقية الكلام في غزوة بني قريظة إن شاء الله تعالى .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث