حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قوله وعلى الذين هادوا حرمنا كل ذي ظفر ومن البقر والغنم حرمنا عليهم شحومهما

حدثنا عمرو بن خالد ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، قال عطاء : سمعت جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، سمعت النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : قاتل الله اليهود لما حرم الله عليهم شحومها جملوه ، ثم باعوه فأكلوها . مطابقته للترجمة ظاهرة ، والحديث مضى في أواخر كتاب البيوع ، في باب بيع الميتة والأصنام فإنه أخرجه هناك بأتم منه ، حدثنا قتيبة ، حدثنا الليث ، عن يزيد بن أبي حبيب ، عن عطاء بن أبي رباح ، عن جابر بن عبد الله رضي الله تعالى عنهما ، الحديث ، وقد مضى الكلام فيه هناك . قوله : جملوه بالجيم من جملت الشحم أذبته ، ويقال : أجملت الشحم أيضا ، ويروى هنا أجملوها ، قوله : ثم باعوه ، ويروى باعوها وهو الأصل وادعى ابن التين أنه وقع هنا لحومها بدل شحومها وهو غلط ، والذي رأيناه شحومها فقط .

وقال أبو عاصم : حدثنا عبد الحميد ، حدثنا يزيد ، كتب إلي عطاء ، سمعت جابرا ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - . أبو عاصم هو الضحاك المعروف بالنبيل أحد مشايخ البخاري ، وعبد الحميد هو ابن جعفر بن عبد الله الأنصاري المدني ، ويزيد هو ابن أبي حبيب المصري ، وعطاء بن أبي رباح ، وقد مر هذا التعليق بعينه في باب بيع الميتة والأصنام ، ومضى الكلام فيه هناك ، وفي بعض النسخ بعد قوله عن النبي - صلى الله عليه وسلم - مثله ، أي مثل المذكور من الحديث .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث