حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين

ج١٩ / ص١٦٣( باب فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين )

( قال قتادة : فارتقب فانتظر ) . أي قال قتادة في تفسير قوله تعالى : فَارْتَقِبْ فانتظر يا محمد ، ويقال ذلك في المكروه ، والمعنى انتظر عذابهم ، فحذف مفعول فارتقب لدلالة ما ذكر بعده عليه ، وهو قوله هَذَا عَذَابٌ أَلِيمٌ وقيل : يَوْمَ تَأْتِي السَّمَاءُ مفعول فارتقب ، يقال : رقبته فارتقبته نحو نظرته فانتظرته .

316 - ( حدثنا عبدان عن أبي حمزة ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق ، عن عبد الله قال : مضى خمس : الدخان ، والروم ، والقمر ، والبطشة ، واللزام ) . مطابقته للترجمة في قوله الدخان ، وعبدان هو لقب عبد الله بن عثمان المروزي ، وأبو حمزة بالحاء المهملة وبالزاي محمد ابن الميمون السكري ، والأعمش سليمان ، ومسلم هو ابن صبيح أبو الضحى ، ومسروق بن الأجدع ، وعبد الله بن مسعود . والحديث قد مضى في تفسير سورة الفرقان ، وذكر فيه خمسة أشياء الدخان يجيء قبل قيام الساعة فيدخل في أسماع الكفار والمنافقين حتى يكون كالرأس الحنيذ ، ويعتري المؤمن منه كهيئة الزكام ، وتكون الأرض كلها كبيت أوقد فيه النار ولم يأت بعد وهو آت والروم فيما قال تعالى : الم غُلِبَتِ الرُّومُ والقمر فيما قال تعالى : وَانْشَقَّ الْقَمَرُ والبطشة فيما قال تعالى : يَوْمَ نَبْطِشُ الْبَطْشَةَ الْكُبْرَى أي القتل يوم بدر ، واللزام فيما قال تعالى : فَسَوْفَ يَكُونُ لِزَامًا ، أي أسرى يوم بدر أيضا ، وقيل : هو القتل .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث