( باب يغشى الناس هذا عذاب أليم ) . 317 - ( حدثنا يحيى حدثنا أبو معاوية ، عن الأعمش ، عن مسلم ، عن مسروق قال : قال عبد الله : إنما كان هذا لأن قريشا لما استعصوا على النبي - صلى الله عليه وسلم - دعا عليهم بسنين كسني يوصف ، فأصابهم قحط وجهد حتى أكلوا العظام ، فجعل الرجل ينظر إلى السماء فيرى ما بينه وبينها كهيئة الدخان من الجهد ، فأنزل الله تعالى : فارتقب يوم تأتي السماء بدخان مبين ، يغشى الناس هذا عذاب أليم ، قال : فأتي رسول الله - صلى الله عليه وسلم – فقيل : يا رسول الله استسق الله لمضر ، فإنها قد هلكت ، قال لمضر : إنك لجريء ، فاستسقى ، فسقوا ، فنزلت : إنكم عائدون ، فلما أصابتهم الرفاهية عادوا إلى حالهم حين أصابتهم الرفاهية ، فأنزل الله - عز وجل - : يوم نبطش البطشة الكبرى إنا منتقمون ، قال : يعني يوم بدر ) .