سورة البروج
سورة البروج أي هذا في تفسير بعض سورة البروج ، وفي بعض النسخ البروج بدون لفظ سورة ، وهي مكية ، وهي أربعمائة وثمانية وخمسون حرفا ، ومائة وتسع كلمات ، واثنتان وعشرون آية ، والبروج الاثنا عشر ، وهي قصور السماء على التشبيه ، وقيل : البروج النجوم التي هي منازل القمر ، وقيل : عظام الكواكب ، وقيل : أبواب السماء . وقال مجاهد : الأخدود شق في الأرض . أي قال مجاهد في قوله تعالى : ﴿قُتِلَ أَصْحَابُ الأُخْدُودِ ﴾قال : الأخدود شق في الأرض ، أخرجه عبد بن حميد ، عن شبابة ، عن ورقاء ، عن ابن أبي نجيح ، عن مجاهد .
فتنوا عذبوا . أشار به إلى قوله تعالى : إِنَّ الَّذِينَ فَتَنُوا الْمُؤْمِنِينَ وَالْمُؤْمِنَاتِ وفسره بقوله : عذبوا ، والفتنة جاءت لمعان منها العذاب كما في قوله تعالى : ﴿يَوْمَ هُمْ عَلَى النَّارِ يُفْتَنُونَ ﴾أي يعذبون . وقال ابن عباس في قوله تعالى : الودود الحبيب المجيد الكريم .
أي قال ابن عباس في قوله تعالى : ﴿وَهُوَ الْغَفُورُ الْوَدُودُ ﴾وأخرج الطبري من طريق علي بن أبي طلحة ، عن ابن عباس في قوله تعالى : الغفور الودود الحبيب ، وهذا ثبت للنسفي وحده .