حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب والنهار إذا تجلى

حدثنا قبيصة بن عقبة ، حدثنا سفيان ، عن الأعمش ، عن إبراهيم ، عن علقمة ، قال : دخلت في نفر من أصحاب عبد الله الشأم فسمع بنا أبو الدرداء ، فأتانا ، فقال : أفيكم من يقرأ فقلنا : نعم ، قال : فأيكم أقرأ ، فأشاروا إلي ، فقال : اقرأ فقرأت ، ﴿والليل إذا يغشى ١ ، والنهار إذا تجلى ، والذكر ، والأنثى ، قال : آنت سمعتها من في صاحبك، قلت : نعم ، قال : وأنا سمعتها من في النبي صلى الله عليه وسلم ، وهؤلاء يأبون علينا . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وسفيان هو ابن عيينة ، والأعمش سليمان ، وإبراهيم النخعي ، وعلقمة بن قيس ، وأبو الدرداء عويمر بن مالك ، وفيه اختلاف . والحديث أخرجه مسلم في الصلاة عن أبي بكر بن أبي شيبة ، وغيره ، وأخرجه الترمذي في القراءة عن هناد بن السري ، وأخرجه النسائي في التفسير عن علي بن حجر ، وغيره .

قوله : من أصحاب عبد الله ، أي ابن مسعود . قوله : أفيكم الهمزة فيه للاستفهام على وجه الاستخبار . قوله : فأيكم أقرأ ، أي أقوى وأحسن قراءة .

قوله : إلي بتشديد الياء . قوله : آنت سمعتها من في صاحبك ، أي فم عبد الله بن مسعود . قوله : من في النبي صلى الله عليه وسلم ، أي من فمه .

قوله : وهؤلاء ، أي أهل الشام يأبون ، أي يمنعون هذه القراءة ، يعني : ﴿والنهار إذا تجلى والذكر ، والأنثى ، ويقولون القراءة المتواترة وما خلق الذكر ، والأنثى ، وهذه القراءة الواجبة ، وأبو الدرداء كان يحذفه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث