حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب نهي رسول الله صلى الله عليه وسلم عن نكاح المتعة آخرا

حدثنا علي ، حدثنا سفيان قال عمرو : عن الحسن بن محمد ، عن جابر بن عبد الله ، وسلمة بن الأكوع قالا : كنا في جيش فأتانا رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال : إنه قد أذن لكم أن تستمتعوا فاستمتعوا . ليس فيه النهي عن المتعة فلا يطابق الترجمة إلا أن يقال بالتعسف إن فيه ذكر الاستمتاع والأوجه أن يقال : إن في آخر حديث جابر في رواية مسلم حتى نهى عنها عمر رضي الله تعالى عنه ، وقد جرت عادته أنه يشير إلى ما يطابق الترجمة من غير أن يصرح به وهو المتعة . وعلي هو ابن عبد الله المعروف بابن المديني وسفيان هو ابن عيينة وعمرو هو ابن دينار والحسن بن محمد بن علي بن أبي طالب رضي الله تعالى عنهم .

والحديث أخرجه مسلم في النكاح ، عن بندار ، عن غندر وغيره . قوله : كنا في جيش بفتح الجيم وسكون الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة هكذا هو في عامة الروايات ، وقال الكرماني في بعض الروايات : حنين بضم الحاء المهملة وبالنونين وهو الموضع الذي كانت فيه الوقعة المشهورة ، قوله : رسول رسول الله صلى الله عليه وسلم قيل : بالظن يشبه أن يكون بلالا رضي الله تعالى عنه ، قوله : أن تستمتعوا أي بأن تستمتعوا وكلمة أن مصدرية أي بالاستمتاع ، قوله : فاستمتعوا يجوز فيه الوجهان أحدهما أن يكون على صورة الماضي ، والآخر أن يكون على صيغة الأمر والمعنى : جامعوهن بالوقت المعين .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث