عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الغيرة
حدثنا محمد بن أبي بكر المقدمي ، حدثنا معتمر ، عن عبيد الله ، عن محمد بن المنكدر ، عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما ، عن النبي - صلى الله عليه وسلم - قال : دخلت الجنة - أو أتيت الجنة - فأبصرت قصرا ، فقلت : لمن هذا ؟ قالوا : لعمر بن الخطاب . فأردت أن أدخله ، فلم يمنعني إلا علمي بغيرتك . قال عمر بن الخطاب : يا رسول الله ، بأبي أنت وأمي يا نبي الله أوَعليك أغار ! مطابقته للترجمة ظاهرة .
ومحمد بن أبي بكر المقدمي - بفتح الدال المشددة على صيغة اسم المفعول من التقديم ، ومعتمر هو ابن سليمان ، وعبيد الله هو ابن عمر العمري . والحديث مضى مطولا في مناقب عمر رضي الله تعالى عنه ومضى شرحه هناك . قوله ( بأبي ) الباء متعلق بمحذوف تقديره : أنت مفدى بأبي وأمي .
وفيه منقبة عمر رضي الله تعالى عنه ، وفيه أن الجنة مخلوقة .