حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك

وقال عقبة بن عامر : لا يجوز طلاق الموسوس . عقبة - بضم العين وسكون القاف - ابن عامر بن عبس الجهني - من جهينة - ابن زيد بن سود بن أسلم بن عمرو بن الْحَاف بن قضاعة ، وقال أبو عمر : سكن عقبة بن عامر مصر وكان واليا عليها ، وابتنى بها دارا ، وتوفي في آخر خلافة معاوية . قلت : ولي مصر من قبل معاوية سنة أربع وأربعين ثم عزله بمسلمة بن مخلد ، وكان له دار بدمشق بناحية قنطرة سنان من باب توما ، وذكر خليفة بن خياط : قتل أبو عامر عقبة بن عامر الجهني يوم النهروان شهيدا ، وذلك في سنة ثمان وثلاثين .

قال أبو عمر : هذا غلط منه . وقال الواقدي : شهد صفين مع معاوية ، وتحول إلى مصر ، وتوفي آخر خلافة معاوية ، ودفن بالمقطم . وقال الكرماني : عقبة بن عامر الجهني الصحابي الشريف المقري الفرضي الفصيح ، هو كان البريد إلى عمر بن الخطاب رضي الله تعالى عنه بفتح دمشق ، ووصل إلى المدينة في سبعة أيام ورجع منها إلى الشام في يومين ونصف بدعائه عند قبر النبي - صلى الله تعالى عليه وآله وسلم - بذلك .

وإنما قال لا يجوز طلاق الموسوس لأن الوسوسة حديث النفس ، ولا مؤاخذة بما يقع في النفس .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث