عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب الطلاق في الإغلاق والكره والسكران والمجنون وأمرهما والغلط والنسيان في الطلاق والشرك
وقال الزهري : إن قال ما أنت بامرأتي نيته ، وإن نوى طلاقا فهو ما نوى . أي قال محمد بن مسلم الزهري إن قال رجل لامرأته ما أنت بامرأتي تعتبر نيته ، فإن نوى طلاقا فهو ما نوى ، وبه قال مالك وأبو حنيفة والأوزاعي ، وقال أبو يوسف ومحمد : ليس بطلاق . وقال الليث : هي كذبة .