حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الانتباذ في الأوعية والتور

حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا يعقوب بن عبد الرحمن ، عن أبي حازم قال : سمعت سهلا يقول : أتى أبو أسيد الساعدي ، فدعا رسول الله صلى الله عليه وسلم في عرسه ، فكانت امرأته خادمهم ، وهي العروس ، قال : أتدرون ما سقت رسول الله صلى الله عليه وسلم ، أنقعت له ثمرات من الليل في تور . مطابقته للترجمة في آخر الحديث ، وأبو حازم بالحاء المهملة والزاي ، سلمة بن دينار ، وسهل هو ابن سعد بن مالك الأنصاري المدني ، كان اسمه حزنا فسماه النبي صلى الله عليه وسلم سهلا ، وكان آخر من مات بالمدينة من الصحابة سنة إحدى وتسعين ، وقيل : ثمان وثمانين ، وأبو أسيد بضم الهمزة وفتح السين مصغر أسد ، اسمه مالك بن ربيعة الساعدي . والحديث مضى في كتاب النكاح في باب قيام المرأة على الرجال في العرس .

قوله ( خادمهم ) والخادم يطلق على الذكر والأنثى . قوله ( قال : أتدرون ) القائل هو سهل . قوله ( أنقعت له ) أي : للنبي صلى الله عليه وسلم ، وقال المهلب : النقيع حلال ما لم يشتد ، فإذا اشتد وغلا حرم .

وشرط الحنفية أن يقذف بالزبد . قلت : لم يشترط القذف بالزبد إلا أبو حنيفة في عصير العنب ، وعند صاحبيه لا يشترط القذف ، فبمجرد الغليان والاشتداد يحرم . قوله ( من الليل ) قال المهلب : ينقع من الليل ويشرب يوما آخر ، وينقع بالنهار ويشرب من ليلته .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث