عمدة القاري شرح صحيح البخاري
باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته
حدثنا أبو الوليد ، حدثنا الليث ، حدثنا سعيد المقبري ، حدثنا عمرو بن سليم ، حدثنا أبو قتادة ، قال : خرج علينا النبي صلى الله عليه وسلم وأمامة بنت أبي العاص على عاتقه فصلى ، فإذا ركع وضعها ، وإذا رفع رفعها . مطابقته للترجمة تؤخذ من فعله صلى الله تعالى عليه وسلم ، وذلك لرحمته وشفقته على ولد الولد ، وولد الولد ولد ؛ لأن أمامة بنت أبي العاص بن الربيع من زينب بنت النبي صلى الله تعالى عليه وسلم . وأبو الوليد هشام بن عبد الملك ، وعمرو بفتح العين ابن سليم بضم السين الأنصاري ، وأبو قتادة هو الحارث بن ربعي الأنصاري .
والحديث قد مضى في الصلاة في باب من حمل جارية صغيرة على عنقه . قوله : فإذا ركع وضعها وفي كتاب الصلاة إذا سجد وضعها ولا منافاة لاحتمال أن الوضع كان عند الركوع والسجود جميعا ، وفي التوضيح وكانت الصلاة فرضا ومضى الكلام فيه هناك .