حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب رحمة الولد وتقبيله ومعانقته

حدثنا محمد بن يوسف ، حدثنا سفيان ، عن هشام ، عن عروة ، عن عائشة رضي الله عنها قالت : جاء أعرابي إلى النبي صلى الله عليه وسلم فقال : تقبلون الصبيان فما نقبلهم ، فقال النبي صلى الله عليه وسلم ، أو أملك لك أن نزع الله من قلبك الرحمة . مطابقته للترجمة ظاهرة . ومحمد بن يوسف هو الفريابي ، وسفيان هو الثوري ، وهشام هو ابن عروة يروي عن أبيه عروة ابن الزبير رضي الله تعالى عنه والحديث من أفراده .

قوله : عن هشام ، عن عروة وفي رواية الإسماعيلي ، عن هشام بن عروة ، عن أبيه ، قوله : جاء أعرابي قيل : يحتمل أن يكون الأقرع بن حابس ويحتمل أن يكون قيس بن عاصم التميمي ثم السعدي ، قلت : ويحتمل أن يكون عيينة بن حصن بن حذيفة الفزاري لأنه وقع له مثل ذلك ، قوله : تقبلون كذا في رواية الأكثرين بدون حرف الاستهام ، وثبتت في رواية الكشميهني ، قوله : فما نقبلهم وفي رواية الإسماعيلي فوالله ما نقبلهم وفي رواية مسلم لكن والله لا نقبل قوله : أو أملك لك أن نزع الله الهمزة للاستفهام الإنكاري والواو للعطف على مقدر بعد الهمزة نحو تقول ، وقوله أن نزع بفتح الهمزة مفعول أملك أي لا أملك النزع ، وحاصل المعنى لا أقدر أن أجعل الرحمة في قلبك بعد أن نزعها الله منه ، وقيل كلمة أن مكسورة على أنها شرط وجزاؤه محذوف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث