حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الانبساط إلى الناس

حدثنا آدم ، حدثنا شعبة ، حدثنا أبو التياح قال : سمعت أنس بن مالك رضي الله عنه يقول : إن كان النبي صلى الله عليه وسلم يخالطنا حتى يقول لأخ لي صغير : يا با عمير ، ما فعل النغير . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وأبو التياح مضى عن قريب في باب قول النبي صلى الله عليه وسلم : يسروا . والحديث أخرجه مسلم في الصلاة ، وفي الاستئذان ، وفي فضائل النبي صلى الله عليه وسلم عن أبي الربيع الزهراني ، وأخرجه الترمذي في الصلاة ، وفي البر عن هناد عن وكيع ، وأخرجه النسائي في اليوم والليلة عن إسماعيل بن مسعود وغيره ، وأخرجه ابن ماجه في الأدب عن علي بن محمد الطنافسي .

قوله : يخالطنا ، أي يلاطفنا بطلاقة الوجه والمزح ، قوله : يا با عمير أصله يا أبا عمير حذفت الألف للتخفيف ، وعمير تصغير عمر ، وهو ابن أبي طلحة الأنصاري ، واسمه زيد بن سهل ، وهو أخو أنس بن مالك لأمه ، وأمهما أم سليم ، مات على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم ، وكان يداعب معه النبي صلى الله عليه وسلم ويقول : يا با عمير ، ما فعل النغير بضم النون وفتح الغين المعجمة مصغر نغر بضم النون وفتح الغين ، وهو جمع نغرة طير كالعصفور محمر المنقار ، وبتصغيره جاء الحديث ، والجمع : نغران كصرد وصردان ، ومعنى : ما فعل النغير ، أي ما شأنه وحاله ؟ وقال الراغب : الفعل التأثير من جهة مؤثره ، والعمل كل فعل يكون من الحيوان بقصد وهو أخص من الفعل ؛ لأن الفعل قد ينسب إلى الحيوانات التي يقع منها فعل بغير قصد ، وقد ينسب إلى الجمادات .

ورد في أحاديث1 حديث
هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث