حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الاستئذان من أجل البصر

حدثنا مسدد ، حدثنا حماد بن زيد ، عن عبيد الله بن أبي بكر ، عن أنس بن مالك أن رجلا اطلع من بعض حجر النبي صلى الله عليه وسلم فقام إليه النبي صلى الله عليه وسلم بمشقص ، أو بمشاقص ، فكأني أنظر إليه يختل الرجل ليطعنه . مطابقته للترجمة ظاهرة ، وعبيد الله بن أبي بكر بن أنس بن مالك الأنصاري ، أبو معاذ البصري ، يروي عن جده أنس . والحديث أخرجه البخاري أيضا في الديات عن أبي النعمان محمد بن الفضل ، وأخرجه مسلم في الاستئذان عن يحيى بن يحيى وغيره ، وأخرجه أبو داود في الأدب عن محمد بن عبيد .

قوله : بمشقص ، بكسر الميم ، وسكون الشين المعجمة ، وفتح القاف وبصاد مهملة ، وهو نصل السهم إذا كان طويلا غير عريض . قوله : أو بمشاقص شك من الراوي . قوله : يختل بفتح أوله ، وسكون الخاء المعجمة ، وكسر المثناة من فوق ، أي : فطعنه وهو غافل ، والحاصل أنه يأتيه من حيث لا يشعر حتى يطعنه ، وهذا مخصوص بمن تعمد النظر ، وإذا وقع ذلك منه من غير قصد فلا حرج عليه ، ويستدل به من لا يرى القصاص على من فقأ عين مثل هذا الناظر ، ويجعلها هدرا ، وقيل : الحديث يدل على هدر المفعول به ، وجواز رميه بشيء خفيف ، وقيل : هذا على وجه التهديد ، والتغليظ ، وقيل : هل يجوز الرمي قبل الإنذار ، فيه وجهان أصحهما نعم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث