حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كيف يرد على أهل الذمة السلام

حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، عن الزهري ، قال : أخبرني عروة أن عائشة رضي الله عنها قالت : دخل رهط من اليهود على رسول الله صلى الله عليه وسلم ، فقالوا : السام عليك ، ففهمتها ، فقلت : عليكم السام ، واللعنة ، فقال : فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم مهلا يا عائشة ، فإن الله يحب الرفق في الأمر كله ، فقلت : يا رسول الله ، أولم تسمع ما قالوا ، قال رسول الله صلى الله عليه وسلم : فقد قلت : وعليكم . مطابقته للترجمة من حيث إن فيه كيفية رد السلام على أهل الذمة ، وأبو اليمان الحكم بن نافع ، وقد مضى الحديث في كتاب الأدب في باب لم يكن النبي صلى الله تعالى عليه وسلم فاحشا . قوله : السام الموت ، وقيل : الموت العاجل .

قوله : فقلت : وعليكم السام ، واللعنة ، وفي رواية ابن أبي مليكة عنها ، فقالت : عليكم ، ولعنكم الله وغضب عليكم ، وقد تقدم في أوائل الأدب ، وفي رواية مسلم من طريق آخر ، بل عليكم السام ، والذام ، بالذال المعجمة ، وهو لغة في الذم خلاف المدح .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث