باب الدعاء على المشركين
حدثنا معاذ بن فضالة ، حدثنا هشام ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة أن النبي صلى الله عليه وسلم كان إذا قال : سمع الله لمن حمده في الركعة الآخرة من صلاة العشاء قنت : اللهم أنج عياش بن أبي ربيعة ، اللهم أنج الوليد بن الوليد ، اللهم أنج سلمة بن هشام ، اللهم أنج المستضعفين من المؤمنين ، اللهم اشدد وطأتك على مضر ، اللهم اجعلها سنين كسني يوسف . مطابقته للترجمة في قوله : اللهم اشدد وطأتك . إلى آخره ومعاذ بضم الميم وبالذال المعجمة ابن فضالة بفتح الفاء وتخفيف المعجمة ، وهشام بن أبي عبد الله الدستوائي ، ويحيى بن أبي كثير بالثاء المثلثة ، وأبو سلمة بن عبد الرحمن .
والحديث مضى في تفسير سورة النساء ، فإنه أخرجه عن أبي نعيم ، عن شيبان ، عن يحيى ، عن أبي سلمة ، عن أبي هريرة . إلى آخره ، ومضى أيضا في الاستسقاء من رواية الأعرج عن أبي هريرة ، وعياش بتشديد الياء آخر الحروف وبالشين المعجمة ، وهؤلاء الثلاثة المذكورون فيه أسباط المغيرة المخزومي . قوله : وطأتك الوطأة بفتح الواو وإسكان الطاء هو الدوس بالقدم ، ويراد منها الإهلاك لأن من يطأ على الشيء برجله فقد استقصى في هلاكه ، ومضر قبيلة غير منصرف وفيه المضاف محذوف أي : اشدد وطأتك على كفار مضر .