باب نفخ الصور
حدثنا أبو اليمان ، أخبرنا شعيب ، حدثنا أبو الزناد ، عن الأعرج ، عن أبي هريرة ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : يصعق الناس حين يصعقون فأكون أول من قام فإذا موسى آخذ بالعرش فما أدري أكان ممن صعق . رواه أبو سعيد عن النبي صلى الله عليه وسلم . هذا طريق آخر في الحديث المذكور أورده مختصرا وبقيته بعد قوله ممن صعق أم لا .
ورجاله بهذا النسق قد مروا غير مرة ، وأبو اليمان : الحكم بن نافع ، وأبو الزناد : بالزاي والنون عبد الله بن ذكوان ، والأعرج : هو عبد الرحمن بن هرمز ، فإن قيل : فهل صار موسى عليه السلام بهذا التقدم أفضل من نبينا صلى الله عليه وسلم ؟ قيل له : لا يلزم من فضله من هذه الجهة أفضليته مطلقا . وقيل : لا يلزم أحد الأمرين المشكوك فيهما الأفضلية على الإطلاق . قوله : رواه أبو سعيد ، أي : روى الحديث المذكور أبو سعيد الخدري عن النبي صلى الله عليه وسلم ، يعني : أصل الحديث ، وقد تقدم موصولا في كتاب الأشخاص ، وفي قصة موسى عليه السلام من أحاديث الأنبياء عليهم السلام .