حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب كيف الحشر

حدثنا إسماعيل ، حدثني أخي ، عن سليمان ، عن ثور ، عن أبي الغيث ، عن أبي هريرة ، أن النبي صلى الله عليه وسلم قال : أول من يدعى يوم القيامة آدم فتراءى ذريته ، فيقال : هذا أبوكم آدم ! فيقول : لبيك وسعديك ، فيقول : أخرج بعث جهنم من ذريتك . فيقول : يا رب ، كم أخرج ؟ فيقول : أخرج من كل مائة تسعة وتسعين . فقالوا : يا رسول الله ، إذا أخذ منا من كل مائة تسعة وتسعون فماذا يبقى منا ! قال : إن أمتي في الأمم كالشعرة البيضاء في الثور الأسود .

مطابقته للترجمة يمكن أن يقال من حيث إن الذي تضمنه هذا الحديث إنما يكون بعد الحشر يوم القيامة . إسماعيل : هو ابن أبي أويس ، وأخوه عبد الحميد ، وسليمان : هو ابن بلال ، وثور : بالثاء المثلثة هو ابن زيد الديلي ، وأبو الغيث : هو سالم مولى عبد الله بن مطيع ، وهؤلاء كلهم مدنيون ، والحديث من أفراده ، ونظيره عن أبي سعيد الخدري مر في كتاب الأنبياء في باب قصة يأجوج ومأجوج ، ويجيء الآن أيضا . قوله : فتراءى يقال : تراءى لي ، أي : ظهر وتصدى لأن أراه ، وتفسير لبيك وسعديك قد مر عن قريب ، ومضى في كتاب الحج أيضا ، قوله : فيقول أخرج أي : يقول الله تعالى أخرج بفتح الهمزة من الإخراج .

قوله : بعث جهنم منصوب ، لأنه مفعول أخرج ، وبعث جهنم هم الذين استحقوا أن يبعثوا إلى النار ، أي : أخرج من جملة الناس الذين هم أهل النار وميزهم وابعثهم إلى النار . قوله : كم أخرج ؟ بضم الهمزة من الإخراج ، وجل قوله : فيقول أي : فيقول الله عز وجل أخرج بفتح الهمزة من الإخراج أيضا .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث