حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب الله أعلم بما كانوا عاملين

حدثنا محمد بن بشار ، حدثنا غندر قال : حدثنا شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس رضي الله عنهما قال : سئل النبي صلى الله عليه وسلم عن أولاد المشركين فقال : الله أعلم بما كانوا عاملين . مطابقته للترجمة ظاهرة وغندر بضم الغين المعجمة وسكون النون محمد بن جعفر ، وأبو بشر بكسر الباء الموحدة وسكون الشين المعجمة جعفر بن أبي وحشية إياس اليشكري الواسطي . والحديث مضى في آخر الجنائز فإنه أخرجه هناك عن حبان ، عن عبد الله ، عن شعبة ، عن أبي بشر ، عن سعيد بن جبير ، عن ابن عباس .

إلى آخره ، ومضى الكلام فيه هناك ، وقال النووي : أطفال المشركين فيهم ثلاثة مذاهب ، فالأكثرون على أنهم في النار ، وتوقفت طائفة ، والثالث وهو الصحيح أنهم من أهل الجنة ، وقال البيضاوي : الثواب والعقاب ليسا بالأعمال وإلا لزم أن لا يكون الذراري لا في الجنة ولا في النار ، بل الموجب لهما هو اللطف الرباني والخذلان الإلهي المقدر لهم في الأزل ، فالأولى فيهم التوقف .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث