حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب إذا قال عند قوم شيئا ثم خرج فقال بخلافه

حدثنا آدم بن أبي إياس ، حدثنا شعبة ، عن واصل الأحدب ، عن أبي وائل ، عن حذيفة بن اليمان قال : إن المنافقين اليوم شر منهم على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم - كانوا يومئذ يسرون ، واليوم يجهرون . مطابقته للترجمة من حيث إن جهرهم بالنفاق وشهر السلاح على الناس بخلاف ما بذلوه من الطاعة حين بايعوا أولا . وواصل هو ابن حيان - بفتح الحاء المهملة وتشديد الياء آخر الحروف - الأسدي الكوفي ، يقال له : بياع السابري ، بضم الباء الموحدة .

وأبو وائل هو شقيق بن سلمة . والحديث أخرجه النسائي في التفسير ، عن إسحاق بن إبراهيم . قوله : على عهد النبي - صلى الله عليه وسلم – يتعلق بمقدر ، وهو نحو تاءين ؛ إذ لا يجوز أن يقال : هو متعلق بالضمير القائم مقام المنافقين ؛ إذ الضمير لا يعمل ، قيل : إنما كان شرا ؛ لأن سرهم لا يتعدى إلى غيرهم ، وقال ابن التين : أراد أنهم أظهروا من السر ما لم يظهر أولئك ؛ فإنهم لم يصرحوا بالكفر ، وإنما هو التفث يلقونه بأفواههم ، فكانوا يعرفون به .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث