حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب ما ذكر النبي وحض على اتفاق أهل العلم وما اجتمع عليه الحرمان مكة والمدينة

حدثنا عبد الرحمن بن المبارك ، حدثنا الفضيل ، حدثنا موسى بن عقبة ، حدثني سالم بن عبد الله ، عن أبيه ، عن النبي صلى الله عليه وسلم أنه أري وهو في معرسه بذي الحليفة ، فقيل له : إنك ببطحاء مباركة . مطابقته للترجمة لا تخفى لأن ذا الحليفة أيضا من أعظم مشاهده صلى الله تعالى عليه وسلم ، ولهذا قيل له إنك في بطحاء مباركة ، وبطحاء الوادي وأبطحه حصاه اللين في بطن المسيل ، وذو الحليفة على ستة أميال من المدينة وقيل سبعة ، وهو ماء من مياه بني جشم بينهم وبين جحفة وهي ميقات أهل المدينة التي تسميها العوام آبار علي رضي الله تعالى عنه . وعبد الرحمن بن المبارك بن عبد الله ، والفضيل بضم الفاء ابن سليمان النميري البصري ، والحديث مضى في أوائل الحج .

قوله : أري بضم الهمزة على بناء المجهول ، قوله : في معرسه وهو اسم المكان من التعريس وهو المنزل الذي كان في آخر الليل . انتهت أحاديث هذا الباب وهي أربعة وعشرون حديثا كلها داخلة تحت ترجمته ، فبعون الله ولطفه ذكرنا وجوه المطابقات فيها على الفتح الإلهي والفيض الرباني فلله الحمد أولا وآخرا أبدا دائما .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث