حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

حدثنا عبد الله المسندي ، حدثنا هشام ، أخبرنا معمر ، عن الزهري ، عن أبي إدريس ، عن عبادة بن الصامت قال : بايعت رسول الله صلى الله عليه وسلم في رهط فقال : أبايعكم على أن لا تشركوا بالله شيئا ، ولا تسرقوا ، ولا تزنوا ، ولا تقتلوا أولادكم ، ولا تأتوا ببهتان تفترونه بين أيديكم وأرجلكم ، ولا تعصوني في معروف ، فمن وفى منكم فأجره على الله ، ومن أصاب من ذلك شيئا فأخذ به في الدنيا فهو له كفارة وطهور ، ومن ستره الله فذلك إلى الله إن شاء عذبه ، وإن شاء غفر له . مطابقته للترجمة في آخر الحديث وشيخ البخاري هو عبد الله بن محمد المسندي بفتح النون قيل له ذلك؛ لأنه كان وقت الطلب يتتبع الأحاديث المسندة ولا يرغب في المقاطيع والمراسيل ، وهشام هو ابن يوسف الصنعاني اليماني قاضيها ، ومعمر بفتح الميمين ابن راشد ، وأبو إدريس عائذ الله بالذال المعجمة الخولاني . والحديث مضى في كتاب الإيمان في باب مجرد بعد باب علامة الإيمان .

قوله : في رهط وهم النقباء الذين بايعوا ليلة العقبة بمنى قبل الهجرة . قوله : تفترونه قد مر تفسير البهتان . قوله : بين أيديكم وأرجلكم تأكيد لما قبله ، ومعناه من قبل أنفسكم ، واليد والرجل كنايتان عن الذات؛ لأن معظم الأفعال تقع بهما ، وقد بسطنا الكلام فيه في باب مجرد بعد باب علامة الإيمان حب الأنصار .

قوله : فأخذ على صيغة المجهول أي : عوقب به . قوله : وطهور أي : مطهر لذنوبه .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث