حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

حدثنا معلى بن أسد ، حدثنا وهيب ، عن أيوب ، عن محمد ، عن أبي هريرة أن نبي الله سليمان عليه السلام كان له ستون امرأة ، فقال : لأطوفن الليلة على نسائي فلتحملن كل امرأة ، ولتلدن فارسا يقاتل في سبيل الله ، فطاف على نسائه فما ولدت منهن إلا امرأة ولدت شق غلام؛ قال نبي الله صلى الله عليه وسلم : لو كان سليمان استثنى لحملت كل امرأة منهن ، فولدت فارسا يقاتل في سبيل الله . مطابقته للترجمة في قوله : استثنى لأن المراد منه لو قال : إن شاء الله بحسب اللغة . ووهيب مصغر وهب بن خالد البصري ، وأيوب هو السختياني ، ومحمد هو ابن سيرين .

والحديث مضى في كتاب الجهاد في باب من طلب الولد للجهاد ، وفي أحاديث الأنبياء في باب قول الله تعالى وَوَهَبْنَا لِدَاوُدَ سُلَيْمَانَ قوله : كان له ستون امرأة لفظ ستون لا ينافي ما تقدم من سبعين وتسعين؛ إذ مفهوم العدد لا اعتبار له . قوله : شق غلام أي : نصف غلام . قيل : هو ما قال تعالى : وَأَلْقَيْنَا عَلَى كُرْسِيِّهِ جَسَدًا

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث