حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب يريد الله بكم اليسر ولا يريد بكم العسر

حدثنا محمد ، حدثنا عبد الوهاب الثقفي ، حدثنا خالد الحذاء عن عكرمة ، عن ابن عباس رضي الله عنهما أن رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل على أعرابي يعوده فقال : لا بأس عليك طهور إن شاء الله قال : قال الأعرابي : طهور بل هي حمى تفور على شيخ كبير تزيره القبور ، قال النبي صلى الله عليه وسلم : فنعم إذا . مطابقته للترجمة في قوله : إن شاء الله . وشيخ البخاري محمد قال ابن السكن : محمد بن سلام ، وقال الكلاباذي : يروي البخاري في الجامع عنه ، وعن ابن بشار ، وعن ابن المثنى ، وعن ابن حوشب بالمهملة والمعجمة ، عن عبد الوهاب بن عبد المجيد الثقفي .

والحديث مضى في علامات النبوة عن معلى بن أسد ، وفي الطب عن إسحاق عن خالد . قوله : يعوده من عاد المريض إذا زاره . قوله : لا بأس طهور أي : هذا المرض مطهر لك من الذنوب .

قوله : قال الأعرابي طهور قوله هذا استبعاد للطهارة منه ، فلذلك قال : بل هي حمى تفور من الفوران وهو الغليان . قوله : تزيره من أزاره إذا حمله على الزيارة ، والضمير المرفوع فيه يرجع إلى الحمى ، والمنصوب إلى الأعرابي ، والقبور منصوب على المفعولية ، وهذه اللفظة كناية عن الموت .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث