حَـدِيثابحث في الموسوعة — حديث، راوٍ، موضوع…⌘K
عمدة القاري شرح صحيح البخاري

باب قول الله تعالى فلا تجعلوا لله أندادا

حدثنا قتيبة بن سعيد ، حدثنا جرير ، عن منصور ، عن أبي وائل ، عن عمرو بن شرحبيل ، عن عبد الله قال : سألت النبي صلى الله عليه وسلم أي الذنب أعظم عند الله ؟ قال : أن تجعل لله ندا وهو خلقك ، قلت : إن ذلك لعظيم قلت : ثم أي ؟ قال : ثم أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك قلت : ثم أي ؟ قال : ثم أن تزاني بحليلة جارك . مطابقته للترجمة ظاهرة تؤخذ من قوله : أن تجعل لله ندا وجرير هو ابن عبد الحميد ، ومنصور هو ابن المعتمر ، وأبو وائل شقيق بن سلمة ، وعمرو بن شرحبيل بضم الشين المعجمة وفتح الراء وسكون الحاء المهملة وكسر الباء الموحدة وبالياء آخر الحروف الساكنة منصرفا وغير منصرف الهمداني أبي ميسرة ، وعبد الله هو ابن مسعود . والحديث مضى في باب إثم الزناة في كتاب الحدود .

قوله : أن تقتل ولدك تخاف أن يطعم معك وفي التوضيح يعني الموؤدة قلت : الموؤدة التي كانت تقتل لأجل العار ، والمراد هنا من يقتل ولده خشية الفقر كما قال الله تعالى : وَلا تَقْتُلُوا أَوْلادَكُمْ خَشْيَةَ إِمْلاقٍ قيل : هو بدون مخافة الطعم أعظم أيضا ، وأجيب بأن مفهومه لا اعتبار له إذ شرط اعتباره أن لا يكون خارجا مخرج الأغلب ولا بيانا للواقع . قوله : بحليلة أي : بزوجة جارك ، والحال أنه خلق لك زوجة ، وتقطع بالزنا الرحم .

هذا المحتوى شرحٌ لـ1 حديث
موقع حَـدِيث